فهرس الكتاب
سَعدان عنه في البقرة: {جَاوَزَه هُّو وَّالَّذِينَ} [1] ، وفي آل عمران: {هُو وَّالْمَلاَئِكَةُ} [2] ، وفي الأنعام: {إِلا هُو وَّإِن يَمْسَسْكَ} [3] ، وفيها: {إِلاَّ هُو وَّيَعْلَمُ} [4] ، وفيها: {هُو وَّأَعْرِضْ} [5] ، وفي الأعراف: {هُووَّقَبِيلُهُ} [6] ، وفي يونس: {هُو وَّإِن يُرِدْكَ} [7] وفي النحل: {هُووَّمَن} [8] ، وفي طه: {هُو وَّسِعَ كُلَّ شَيْءٍ} [9] ، وفي النمل: {هُووَّأُوتِينَا الْعِلْمَ} [10] ، وفي القَصص: {هُو وَّجُنُودُه} [11] ، وفي التغابن: {هُووَّعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّل} [12] ، وفي المدَّثر: {هُو وَّمَا هِيَ} [13] : بالإدغام، الباقون بالإظهار [14] .
808 -وانفرد العلاف أبو بكر عن الدوري بإدغام: {وَهْو وَّلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} في الأنعام [15] ، وفي النحل {فَهْو وَّلِيُّهُمُ الْيَوْمَ} [16] ، وفي عسق {وَهُو وَّاقِعٌ بِهِمْ} [17] هذه [18] الثلاث حروف
(1) الآية 249.
(2) الآية 18.
(3) الآية 17.
(4) الآية 59.
(5) الآية 106.
(6) الآية 27.
(7) الآية 107. وقد ذكر المؤلف هذه الآية وما قبلها من هذه الفقرة ضمن المدغم في الفرش، وأغفل ذكر ما بعدها من الفرش أيضًا، وذلك في نسخة (ب) و (ع) ؛ وأما (ر) و (م) فلم يذكر هذه الآيات فيهما إلا في أول ورودها في الفرش، حيث أجمل ذكرها -كما هنا-في المدغم من سورة البقرة في النسخ جميعها. والله أعلم.
(8) الآية 76.
(9) الآية 98.
(10) الآية 42.
(11) الآية 39.
(12) الآية 13.
(13) الآية 31.
(14) انظر الإقناع 1/ 232 - 233 والنشر 1/ 282 - 283 والإتحاف 1/ 114.
(15) الآية 127، وقوله:"في الأنعام"وقع في (ر) قبل الآية.
(16) الآية 63.
(17) الآية 22. و"عسق"من أسماء سورة الشورى. انظر جمال القراء 1/ 37 والتحرير والتنوير 25/ 3.
(18) في (ع) : فهذه.