فهرس الكتاب
من القراء [1] يظهرون ذلك كله. ونحن نأتي بحروف الإدغام في آخر [2] كل سورة -إن شاء الله-الذي يختص بأبي عمرو، أعني الإدغام الكبير. وقد روى شجاع وعبدالوارث وابن فرَح: {إِنَّ وَلِيَّ اللهُ} [3] .
818 -وروى الحلبي عن عبدالوارث إدغام أحرف من المثلين موافقة لأصحاب الإدغام، وهي اللام في مثلها، في موضعين: {ثُمَّ يَقُول لِّلنَّاسِ} ، {إِذ تَّقُول لِّلْمُومِنِينَ} في آل عمران [4] ؛ والثاء في مثلها: {ثَالِث ثَّلاَثَةٍ} [5] . ومن [6] المتقاربين {لا رَيْب فِّيهِ} في [7] السجدة [8] حسب [9] ، {وَتَرَكُوك قَّائِمًا} [10] ، وقد ذكر [11] .
(1) في (ر) : القرآن.
(2) سقط من (ع) .
(3) الأعراف/ 196، وليس الخلاف في هذه الآية من الإدغام الكبير، وإنما أشار المؤلف إليه هنا لمشابهته إياه، وقد ذكره المؤلف في موضعه من سورة الأعراف في الفرش في الفقرة 4079 بأوسع من ذلك بكثير، وممن نص على أنه ليس من الإدغام، وإنما هو من الحذف: ابن الجندي في البستان (8/أ) وابن الجزري في النشر 1/ 274. والله أعلم.
(4) الآيتان 79، 124. وقرأ أبو عمرو في الآية الثانية (124) بإدغام (إِذْ) في التاء، وقد سبق ذلك في الفقرة 676، وقرأ بإبدال الهمزة في {لِلْمُؤْمِنِينَ} على الإدغام الكبير، وقد سبق ذلك في حاشية الفقرة 528.
(5) المائدة/ 73.
(6) في (ع) : وفي.
(7) في (ع) :"وفي"، وهو انتقال نظر.
(8) الآية 2.
(9) وقد ذُكر الخلاف في آية السجدة في الفقرة 752.
(10) الجمعة/ 11، وقد ذُكر الخلاف في هذه الآية في الفقرة 792.
(11) وقول المؤلف في آخر الفقرة السابقة:"وقد روى شجاع ..."وما بعده، حتى نهاية الفقرة 820: موافق لما في المستنير (97/أ- 98/ب) مع اختلاف يسير، ولعله أفاده منه. والله أعلم.