فهرس الكتاب
819 -وأما يعقوب فروى [1] عنه الوليد بن حسان إدغام الباء في الباء حيث كان كأبي عمرو سواء؛ تابعه رُويس إلا من طريق الزبيري على الإدغام في أربعة مواضع، وهي: {لَذَهَب بِّسَمْعِهِمْ} و {الْكِتَاب بِّالْحَقِّ} في البقرة [2] ، {وَالصَّاحِب بِّالْجَنبِ} في النساء [3] ، وفي المؤمنين: {فَلا أَنسَاب بَّيْنَهُمْ} [4] . وورد عن أصحاب يعقوب اتفاق إدغام: {وَالصَّاحِب بِّالْجَنبِ} [5] .
وروى رُويس -إلا من طريق الزبيري-والوليدُ عن [6] يعقوب وافق رويسًا [7] : على إدغام اللام في اللام في قوله: {جَعَل لَّكُمْ} في سورة النحل، وهي ثمانية مواضع [8] ، وفي النمل {لا قِبَل لَّهُم بِهَا} [9] ؛ والميمِ في الميم: {لَهُم مِّن جَهَنَّم مِّهَادٌ} [10] ؛ والكافِ في مثلها في ثلاثة مواضع في طه: كَيْ نُسَبِّحَك كَّثِيرًا * وَنَذْكُرَك كَّثِيرًا * إِنَّك كُّنتَ بِنَا
(1) في (ع) : فقد روى.
(2) الآيتان 20، 176.
(3) الآية 36.
(4) الآية 101. وقد مضى ذكر طرق رُويس في هذه الآيات في الفقرة 751.
(5) انظر المستنير (99/أ) والبستان (8/ب) والنشر 1/ 300.
(6) في (ع) :"هو"، وهو خطأ.
(7) في النسخ جميعها:"رويس"، والصواب نصبه على المفعولية.
(8) وذلك في الآيات 72، 78، 80، 81.
(9) الآية 37، وذكر المؤلف في الفقرة 796 موافقة رُويس لأبي عمرو في إدغام قوله تعالى: {وَأَنزَل لَّكُمْ} في الزمر/ 6، واعتمده الإزميري في تحرير النشر (30/أ) .
(10) الأعراف/ 41. وانظر المستنير (98/أ) والنشر 1/ 301.