فهرس الكتاب
وبترك [1] الهمز فيما بيناه [2] ؛وأجمعوا على همز ثلاثة وثلاثين موضعًا، منها ما تحقيقه أسهل من تخفيفه إذ [3] كان قصده التخفيف؛ وما كان سكونه للجزم، والأمرِ المبني، وتخفيف هذا النوع إجحاف بالكلمة، لأنه قد انحذفت حركته، وانحذف من بعضه مع الحركة حرف؛ ومنها ما همَزه مخافة أن يخرج من لغة إلى أخرى؛ ومنها ما لو ترك همزه لكان يخرج إلى ضد المعنى فيما ذكره أهل اللغة [4] .
1120 - شرح الثلاث وثلاثين موضعًا:
أولها في البقرة {أَنْبِئْهُمْ} [5] ، {أَوْ نَنسَئْهَا} [6] ؛ وفي آل عمران {تَسُؤْهُمْ} [7] ؛ وفي النساء {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} [8] ؛ وفي المائدة {تَسُؤْكُمْ} [9] ؛ وفي الأنعام ... {وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ} [10] ، وفيها {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ} [11] ؛ وفي الأعراف {أَرْجِئْهُ} [12] ؛ وفي التوبة {تَسُؤْهُمْ} [13] ؛
(1) في (ع) : وترك.
(2) في (ع) :"فَلِمَا بينّاه". وقد بيّن المؤلف ذلك في باب أسانيد قراءة أبي عمرو، وذلك في الفقرة 528 وما بعدها.
(3) في (ع) : إذا.
(4) انظر شرح هذه العلل في آخر الفقرة التالية، ولو أنه اكتفى بذكر هذه العلل وشرحها معًا في موضع واحد لكان أكثر اختصارًا.
(5) الآية 33.
(6) الآية 106. وانظر قراءة أبي عمرو وابن كثير في السبعة ص 168 والنشر 1/ 220.
(7) الآية 120.
(8) الآية 133.
(9) الآية 101.
(10) الآية 39، وتكرر في (ع) الفعل (يشأ) ، وهو سهو.
(11) الآية 133.
(12) الآية 111. وانظر القراءات في هذا الحرف في الفقرة 1298.
(13) الآية 50.