فهرس الكتاب
مثل {يُؤْمِنُونَ} [1] و {يَأْكُلُونَ} [2] ، {وَيُؤْتُونَ} [3] و {الْمُؤْمِنِينَ} [4] ، وما أشبه ذلك، واستثنى من ذلك ثلاثة وثلاثين موضعًا فهمزها [5] ، وروى شجاع عنه، والسوسي عن اليزيدي في الأشهر التخفيف [6] .
وروى عنه التحقيق إذا لم يدرج وأراد ترتيلها، فقرأنا على [7] شيوخنا عن شيوخهم على ما بينّاه عن رواة أبي عمرو [8] بالهمز
(1) البقرة/ 3 وغيرها.
(2) البقرة/ 275 وغيرها.
(3) المائدة/ 55 وغيرها.
(4) البقرة/ 223 وغيرها.
(5) وسيأتي في الفقرة التالية شرحها، وكونها ثلاثة وثلاثين موضعًا هو قول البغداديين، والبصريون يعتبرون في المستثنى قوله تعالى: {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ} بالأنعام/ 39 وقوله تعالى: {فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ} بالشورى/ 24، لأن تحريك الفعل"يشأ"في هاتين الآيتين لالتقاء الساكنين، فتكون المواضع المستثناة عند البصريين خمسة وثلاثين موضعًا، وهو الأظهر، وأما البغداديون فلم ينصّوا عليها باعتبار ما عرض لها من التحريك، وعلى كِلا القولين لا يجوز إبدالها لأبي عمرو.
ومن العلماء من قرأ بالإبدال مطلقًا حتى في الخمسة والثلاثين موضعًا، والعمل عند الجمهور على خلافه. انظر الكامل (111/ب) والإقناع 1/ 411 والمبهج 1/ 180 وإبراز المعاني ص 152 وشرح الشاطبية للجَعبري (64/أ-ب) والنشر 1/ 393.
(6) واقتصر عليه الشاطبي من رواية السوسي فقط، وروى ابن الجزري التحقيق والإبدال لأبي عمرو من روايتي الدوري والسوسي، والوجهان عنهما وعن غيرهما في المصباح، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في الفقرة 528. انظر المستنير (108/أ-ب) والمبهج 1/ 178 وإبراز المعاني ص 149 والنشر 1/ 392.
(7) في (ع) : عن.
(8) في (ع) :"أبو عمرو"، وهو جائز على لغة غير مشهورة. انظر الفقرة 57.