فهرس الكتاب
يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ [1] ، وما في يس {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ} [2] ، وما في
عسق {إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ} [3] ؛ وفي النجم {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ} [4] ؛ وفي القمر {وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ} [5] ؛ وفي المعارج {الَّتِي تُؤْوِيهِ} [6] ؛ وفي البلد والهمزة {مُؤْصَدَةٌ} [7] ؛ وفي العلق {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [8] ، وفيها [9] {اقْرَأْ وَرَبُّكَ} [10] . فذلك ثلاثة [11] وثلاثون [12] موضعًا [13] . فالذي منها تحقيقه أسهل من التخفيف [14] : {وَتُؤْوِي إِلَيْكَ} و {الَّتِي تُؤْوِيهِ} [15] ؛ والذي يخرجه إلى ضد المعنى فهي: {أَوْ نَنسَأْهَا} [16] ، ...
(1) الآية 16.
(2) الآية 43.
(3) الآية 33.
(4) الآية 36.
(5) الآية 28.
(6) الآية 13.
(7) الآية 20، 8.
(8) الآية 1.
(9) ساقطة من (ع) .
(10) الآية 3، وهي ساقطة من (ع) .
(11) في (ع) : ثلاث.
(12) في (ر) و (م) : وثلاثين.
(13) سبقت الإشارة إلى اختلاف العلماء في عدد هذه المستثنيات. انظر أول الفقرة 1119.
(14) "من التخفيف": ساقط من (م) .
(15) لأنه لو أبدل الهمزة لاجتمع واوان، وذلك أثقل من الهمز. انظر التذكرة 1/ 140 وإبراز المعاني ص 151 والنشر 1/ 393.
(16) و {نَنسَأْهَا} بالهمز أي نؤخرها. و"نَنسَاها"بدون همز يجيء في الغالب ضد الذكر تعالى لله عن ذلك. وأكثر المصنفين يعتبرون المانع من الإبدال في هذه الآية عند أبي عمرو الجزم، وذلك لأن النسيان قد يجيء بمعنى الترك وذلك لا يخرجها إلى ضد المعنى. انظر التذكرة 1/ 137 والمستنير (108/ب) والمبهج 1/ 180 والنشر 1/ 392 والمحرر الوجيز 1/ 435 - 440 والبحر 1/ 343 - 344.