فهرس الكتاب
وَرِئْيًا [1] ؛ والذي يخرج بتخفيفها إلى لغة أخرى فهي {أَرْجِئْهُ} كلاهما، ... و {مُؤْصَدَةٌ} موضعان [2] ؛ وباقي الهمزات همَزها لئلا يجحف بالكلمة للعلة التي ذكرت فيما قبل [3] .
1121 - وزاد من رواية شجاع فهمز ستة أسماء وفعلًا [4] ، فالأسماء: {الْبَأْسِ} [5] و {الْبَأْسَاءِ} [6] وما تصرف من ذلك، و {الرَّأْسُ} [7] و {مِنْ رَأْسِهِ} [8] وبابه، و"الْكَأْس" [9] و {كَأْسًا} [10] وما
(1) {وَرِئْيًا} بالهمز من الرُّواء، وهو المنظر الحسن، فلو ترك همزه لاشتبه بري الشارب الذي لا أصل له في الهمز. انظر التذكرة 1/ 140 والكشف 2/ 92 والنشر 1/ 393.
(2) والهمز وتركه في {أَرْجِهْ} و {مُؤْصَدَةٌ} لغتان، يقال أرجأت الأمر وأرجيته إذا أخرته، ويقال آصدت الباب وأوصدته إذا أغلقته.
وأكثر المصنفين يعتبرون العلة في همز {أَرْجِئْهُ} الأمر، وهو البناء له. انظر التذكرة 1/ 140 والكشف 1/ 470، 2/ 377 والمستنير (108/ب) والمبهج 1/ 180 والنشر 1/ 393 ومادة (رجأ) و (وصد) في اللسان 1/ 83، 3/ 460.
(3) في (ع) :"فيها قبل". انظر هذه العلة في آخر الفقرة السابقة.
(4) في (ر) و (م) :"وفعل"، ولعله سهو من النساخ.
(5) البقرة/ 177 وغيرها.
(6) البقرة/ 177 وغيرها.
(7) مريم/ 4.
(8) يوسف/ 41.
(9) وذلك في نحو قوله تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ} الصافات/ 45، ولم يرد هذا الاسم في القرآن معرفًا بـ"ال".
(10) الطور/ 23 والإنسان/ 17.