فهرس الكتاب
قد ذكرنا فيما مضى فيما يوافق الأعشى من الهمز ويخالفه، ولابد من ذكر فصل نبيّن فيه مذهبه على حِدَة ليَبينَ لمن قصد إلى بيان مذهبه على وجه الاختصار.
1148 - كان الأعشى يترك الهمز الساكن كلّه، إلا أربعة أفعال من باب (الإنباء) ، وهي التي تركها الحُلواني عن أبي جعفر فإنه يهمزها [1] ؛ وزاد ابن غالب عنه همز {فَادَّارَأْتُمْ} [2] ، وباب (الرُّؤْيا) [3] ، ... و {يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ} [4] و {أَثَاثًا وَرِئْيًا} [5] .
وروى أبو الحسن حماد عن الشموني همز {لِقَاءَنَا ائْتِ} [6] و {رِءْيًا} ، وخيّر النقار في {رِءْيًا} بين وجهين [7] .
1149 - وأما [8] الهمز المتحرك: فروى الشموني عنه تخفيف الهمزة إذا انفتحت وانضم ما قبلها في أربعة أفعال وثلاثة أسماء؛ فالأفعال: {يُوَاخِذ} [9] و {يُوَخَّرُ} [10] ، {فَلْيُوَدِّ} [11] ، وما جاء منهن، و {يُوَلِّفُ} [12] ؛ والأسماء: {مُوَجَّلا} [13] و {مُوَذِّنٌ} [14] ، {وَالْمُوَلَّفَةِ} [15] .
(1) انظر الفقرتين 1030، 1113.
(2) البقرة/ 72. وقد تقدم في الفقرة 1027.
(3) انظر الفقرة 1018.
(4) الكهف/ 94 والأنبياء/ 96، وقد سبق ذكر اختلاف الرواة عن عاصم في الفقرة 1014.
(5) مريم/ 74.
(6) يونس/ 15. وقد سبقت رواية الأعشى لهذا الحرف في الفقرة 1012، ورواية حماد هذه ليست من طرق هذا الكتاب، وإنما ذكرها المؤلف على وجه الحكاية.
(7) رواية النقار عن الشموني ليست من طرق الكتاب. وفي (ع) :"وخير النقار في روايتين وجهين"، وهو تحريف.
(8) في (ر) :"وأمال"، وهو خطأ.
(9) النحل/ 61، وفاطر/ 45.
(10) نوح/ 4.
(11) البقرة/ 283.
(12) النور/ 43.
(13) آل عمران/ 145.
(14) الأعراف/ 44 ويوسف/ 70.
(15) التوبة/ 70.