فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 202

هو الأظهر.

(حين يوجد) : فهو مقارن لتعلق القدرة التنجيزي الحادث فلا ترتيب بينهما على يأتي.

(فعلى هذا) : أي: قول بعضهم بأن لها تعلقا تنجيز يا حادثا وقوله:"يكون لها ثلاث تعلقات"أولها: الصلوحي القديم ثانيها: التنجيزي القديم ثالثها: التنجيزي الحادث.

(لكن التحقيق إلخ) : استدراك على ما قبله الموهم أنه هو التحقيق.

(أن هذا الثالث) : أي: الذي يقوله هذا البعض.

(ليس تعلقا) : أي: مستقلا فلا أنه استمرار للتعلق التنجيزي القديم.

(بل هو إظهار إلخ) : فهو ليس تخصيصا آخر وإنما هو إظهار للتخصيص القديم والتعبير بالإظهار فيه مسامحة لأنه في الحقيقة استمرار للتعلق التنجيزي القديم كما مرت الإشارة إليه وليس هذا الإضراب للإبطال وإنما هو للانتقال كما هو ظاهر.

(عام لكل ممكن) : ظاهره يشمل الأمور الاعتبارية ولا مانع منه لكنهم صرحوا بأنها ليست من متعلقاتها فليحرر.

(حتى إن الخطرات) : المراد بها ما يشمل مراتب القصد الخمسة المنظومة في قول بعضهم.

مراتب القصد خمس هاجس ذكروا ... فخاطر فحديث النفس فاستمعا

يليه هم فعزم كلها رفعت ... سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعا

فالأول: ما يلقى في القلب ولا يدوم.

والثاني: ما يلقى فيه ويدوم مدة.

والثالث: أعلى من ذلك.

والرابع: قصد الشيء مع ترجح الفعل أو الترك.

والخامس: قصد الشيء مع الجزم به بحيث يصمم عليه.

(التي تخطر) : -بضم الطاء وكسرها-كما يؤخذ مما نقل عن حاشية الشفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت