(انكشافا) : مفعول مبين للنوع.
(على وجه الإحاطة) : أي على وجه هو الإحاطة فالإضافة للبيان والإحاطة هي العلم بالشيء من جميع الوجوه لا من وجه فقط.
(من غير سبق خفاء) : صفة ثانية للانكشاف.
(وتتعلق) : أي تعلقا تنجيز يا قديما كما سينبه عليه والأولى التفريع لأن ذلك علم من قوله ينكشف إلخ وقد يجاب بأن الواو تأتي للتفريع كما تقدم.
(بالواجبات) : أن على وجه الثبوت وقوله والجائزات أي على وجه الثبوت بالنسبة لما يوجد منها على وجه الانتفاء بالنسبة لغيره وقوله والمستحيلات أي على وجه الانتفاء فيعلم الأشياء على ما هي عليه وإلا انقلب العلم جهلا.
(فيعلم ذاته تعالى إلخ) : مفرع على ما قبله.
(وصفاته) : أي حتى علمه فيعلم تعالى علمه بعلمه.
(بعلمه) : لا حاجة إليه لأنه معلوم من قوله فيعلم وكذا يقال في نظيره بعد.
(ويعلم الموجودات) : أي الممكنات وقوله والمعدومات أي من الممكنات أيضا فلا يقال الموجودات تشمل ذاته تعالى وصفاته الوجودية والمعدومات تشمل المستحيلات فيكون في العبارة تكرار.
(بمعنى أنه إلخ) : كان الأظهر أن يقول بمعنى أنه يعلم انتفاءها لثبوتها وإلا انقلب العلم جهلا تنزه الله عنه.
(ويعلم أنه وجه إلخ) : هذا ليس من جملة المعنى وإنما هو مجرد فائدة.
(وتعالى إلخ) : تأكيد لما قبله.
(وله تعلق تنجيزي قديم فقط) : أي صلوحي قديم ولا تنجيزي حادث خلافا لمن أثبتهما فمن أثبت الأول يثول إذا تعلق علم الله بوجودك مثلا في يوم كذا يصلح لأن يتعلق بعدمك فيه بقطع النظر عن ذلك التعلق.
ومن أثبت الثاني يثول إذا تعلق علمه تعالى بإنك ستوجد مثلا ثم وجدت بالفعل فقد اقطع ذلك التعلق وتجدد التعلق بأنك وجدت والحق الذي عليه الجمهور أن علمه تعالى تعلق أزلا بما كان ويكون على الوجه الذي عليه يكون وأنه لم يتجدد شيء زائد