فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 202

(لأن هذه الألفاظ إلخ) : لا يقال لا يحتاج لهذا بعد قوله"ومن أجل كونهم إلخ"لأنا نقول هي علة للعلة ولولاه لما صح التعليل تأمل.

(والتكوين) : لو حذفه واقتصر على قوله قديم بعد قوله موجود عندهم لكان أولى.

(فتكون إلخ) : نتيجة التعليل قبله.

(لأنها) : أي: دوالها لأن صفات الأفعال هي عين التعلقات كما تقدم لا أسماء لها وأن الألفاظ الدالة عليها هي أسماء التعلقات وقوله"لتعلقات القدرة"أي: التنجيزية الحادثة لا الصلوحية القديمة وإلا لما صح قوله وتعلقات القدرة عندهم حادثة.

(فالأحياء إلخ) : بيان لما قبله.

(وتعلقات القدرة) : إنما أظهر لطول الفصل.

ومن الخمسين عشرون أضداد هذه العشرين وهي:

العدم ضد الودود.

والثانية: الحدوث ضد القدم.

والثالثة: الفناء ضد البقاء.

(ومن الخمسين عشرون إلخ) : هذا شروع في بيان المستحيلات وقد تقدم أن هذه هي التي يجب علينا معرفة استحالتها تفصيلا وأما ما عداها فيجب علينا معرفة استحالته إجمالا بأن نعلم أن الله منزه عن كل ما لا يليق به تعالى لا يقال إن وجوب العشرين السابقة يستلزم استحالة أضدادها فلا حاجة لذكرها لأنا نقول قد تقدم غير مرة أنه لا يستغنى في هذا الفن بملزوم عن لازم كما لا يستغنى فيه بعام عن خاص.

(أضداد هذه العشرين) : إن قيل كيف يجعل العشرين كلها أضدادها مع أن الضدين في اصطلاحهم هما الأمران الوجوديان إلخ؟ أجيب بأن المراد بالأضداد المعنى اللغوي وهو مطلق المنافي لا المعنى الاصطلاحي فالمعنى ومن الخمسين عشرون منافيات لهذه العشرين.

(وهي) : أي: العشرون واعلم أنه رتب هذه العشرين على ترتيب تلك العشرين فذكر ما ينافي الأولى ثم ما ينافي الثانية وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت