فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 202

حين طلوع الشمس"لمتجدد معلوم كطلوع الشمس في ذلك المثال وقيل غير ذلك كما يستفاد من شرح الكبرى والحق ما قاله الأشعري من أنه أمر موهوم كالمكان فهو أمر اعتباري لا وجود له لكن قد تجعل عليه علامات معلومات تتبدل باختلاف الأحوال كقولك"أجيئك إذا صليت العصر"أو إذ جاء زيد وقد يعرف بعلامته فيقال متجدد معلوم يقارنه متجدد موهوم إزالة للإيهام."

(وليس له مكان 9: أي: يحل فيه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

(وليس له حركة ولا سكون) : فليس تعالى متحركا ولا ساكنا وقوله:"ولا يتصف بألوان"فليس تعالى أبيض ولا أسود ولا احمر وال نحوهما.

(ولا بجهة) : أي: ولا بالحلول في جهة لغيره كما يؤخذ مما بعد.

(فلا يقال فوق الجرم الخ) : مفرع على ما قبله وإنما اقتصر على جهتي فوق ويمين لعلم غيرهما بالمقايسة.

(وليس له تعالى جهة) : علم منه مع ما قبله أنه تعالى ليس في جهة وليس له جهة وهو أحد أقسام أربعة تقتضيها القسمة العقلية.

ثانيها: ما هو في جهة وله جه كالإنسان والحجر.

ثالثهما: ما له جهة وليس في جهة وهو كرة العالم بناء على ما قاله أهل السنة من أن بعدهما فضاء كالظلمة وأما على ما قاله الفلاسفة من أنه ليس بعدها شيء فليست كذلك بل هي حينئذ القسم الأول.

رابعها: ما هو في جهة وليس له جهة وهذا لا وجود له في الخارج وإنما اقتضته القسمة العقلية هذا هو التحقق كما شيخ شيخنا وبعضهم يخص الجهة بالإنسان فغير كالحجر ليس له جهة مع أنه في جهة وعليه فالقسم الرابع موجود في الخارج أيضا.

(فلا يقال الخ) : مفرع على ما قبله واقتصر على جهة تحت لعلم غيرها بالمقايسة.

(فقول العامة الخ) : فيه مع ما قبله لف ونشر مشوش وقوله"كلام منكر"أي: أنكره الشارع ونهى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت