(يخاف الخ) : أفاد ذلك أنه ليس بكافر وهو كذلك لأن معتقد الجهة لا يكفر على الصحيح كما قاله ابن عبد السلام وقيده النووي بأن يكون من العامة كما هو فرض الكلام هنا وإنما خيف عليه ما ذكر لأنه ربما جره ذلك إلى اعتقاد ان المولى كالحوادث وهو كفر والعياذ بالله تعالى.
الخامسة: الاحتياج إلى محل أي ذات يقوم بها أو على مخصص أي موجد تعالى الله عن ذلك وهذا ضد القيام بالنفس.
(الاحتياج الخ) : قد علمت مما تقدم أن قيامه تعالى بنفسه معناه الاستغناء عن المحل والمخصص على أحد الاصطلاحين الذي جرى عليه الشيخ فيما مر وحينئذ يكون مقابله الاحتياج إلى المحل والمخصص أو إلى أحدهما وأما على الاصطلاح الثاني وهو أن معناه الاستغناء عن المحل فقط فيكون مقابله الاحتياج إليه فقط والتقابل بينهما من التقابل بين الشيء والمساوي ليقيضه إذ يقيض القيام بالنفس لا قيام بالنفس وهو مساو للاحتياج للمحل والمخصص.
السادسة: التعدد بمعنى التركيب في الذات أو الصفات أو وجود نظير في الذات أو الصفات أو الأفعال وهذه ضد الوحدانية.
(بمعنى التركيب الخ) : فقد تقدم أن الكموم خمسة وقد نبه عليها هنا فقوله:"التركيب في الذات"إشارة إلى الكم المتصل في الذات وقوله أو الصفات أي: أو التركيب في الصفات إشارة إلى الكم المتصل في الصفات وتقدم ما فيه وقوله:"أو وجود نظير الخ"إشارة إلى الكم المنفصل في الذات والصفات والأفعال والأول والثالث منفيان بوحدانية الذات، والثاني والرابع منفيان بوحدانية الصفات، والخامس منفي بوحدانية الأفعال والتقابل بينهما من التقابل ببين الشيء والمساوي لنقيضه إذ نقيض الوحدانية لا وحدانية وهو مساي للتعدد بالمعنى المذكور.
السابعة: العجز وهو ضد القدرة فيستحيل عليه تعالى العجز عن ممكن ما من الممكنات.
(العجز) : هو صفة وجودية لا يتأتى معها إيجاد ولا إعدام وقيل هو عدم القدرة عما من شأنه أن يكون متصفا بها فعلى الأول وهو التحقيق يكون التقابل بينهما من