فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 202

الخامسة عشر: كونه تعالى كارها وهو ضد كونه تعالى مريدا.

السادسة عشر: كونه تعالى جاهلا وهو ضد كونه تعالى عالما.

السابعة عشر: كونه تعالى ميتا وهو ضد كونه تعالى حيا.

الثامنة عشر: كونه تعالى أصم وهو ضد كونه تعالى سميعا.

التاسعة عشر: كونه تعالى أعمى وهو ضد كونه تعالى بصيرا.

العشرون: كونه تعالى أبكم وفي معناه الخرس وهو ضد كونه تعالى متكلما فهذه العشرون كلها مستحيلات عليه تعالى.

(الموت) : هو عدم الحياة عما من شأنه أن يكون حيا وقال هو عرض وجودي يضاد الحياة ورده في المقاصد لكن قال الصفوي إن عدمية الموت كانت منسوبة للقدرية ففشت هذا وذكر السيوطي أن طائفة من أهل الحديث ذهبوا إلى أنه جسم على صورة كبش والأحاديث والآثار مصرحة بذلك وأما المعنى القائم بالبدن عند مفارقة الروح فإنما هو أثره فتسميته بالموت من باب المجاز أو من قبيل المشترك وهذا الجسم لا يمر بحي إلا مات كما أن الحياة التي هي على صورة فرس لا تمر بشيء إلا حي أهـ. ورده ابن حجر حيث نقل الاتفاق على أنه ليس بجوهر ولا جسم قال: وحديث (( يؤتى بالموت في صورة كبش ) )إلخ من باب التمثيل اهـ.

(ضد الحياة) : المراد بالضد معناه اللغوي أو الاصطلاحي على الخلاف السابق في تفسير الموت.

(الصمم) : هو عرض وجودي يضاد السمع وقيل هو عدم السمع عما من شأنه أن يكون سميعا.

(وهو ضد السمع) : المراد بالضد معناه الاصطلاحي أو اللغوي على الخلاف مثل ما مر.

(العمى) : هو عرض وجودي يضاد البصر وقيل هو عدم البصر عما من شأنه أن يكون بصيرا.

(وهو ضد البصر) : فيه ما تقدم.

(الخرس) : هو عرض وجودي يضاد الكلام وقيل هو عدم الكلام عما من شأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت