أن يكون متكلما.
(وفي معناه البكم) : أي: وفي قوته البكم ومقتضى ذلك أن الخرس مغاير للبكم وعبارة القاموس مصرحة بأن عينه ونصها البكم محركا الخرس انتهت.
واعلم أن عندهم بكما نفسيا ولسانيا وسكوتا كذلك فالبكم النفسي عدم الكلام النفسي عجزا والبكم اللساني عدم الكلام اللفظي كذلك والسكوت النفسي عدم الكلام النفسي من غير عجز والسكوت اللساني عدم الكلام اللفظي كذلك ولا يخفى أن المراد هنا البكم النفسي لأنه هو الذي يقابل الكلام النفسي وفي معناه السكوت النفسي.
(وهو ضد الكلام) : فيه ما مر.
(العشرون) : أي متممة العشرين.
(كونه أبكم إلخ) : لو قال كونه أخرس وفي معناه كونه أبكر لكان أنسب وأولى كما لا يخفى ومع ذلك يقتضي أن كونه أبكم مغاير لكونه أخرس وهو خلاف ما تقتضيه عبارة القاموس السابقة.
(فهذه العشرون إلخ) : مفرع على ما قبله على سبيل الإجمال بعد ما فرعه في البعض على سبيل التفصيل.
واعلم أن دليل كل واحد من العشرين الواجبة يثبتها له تعالى وينفي عنه ضدها وأدلة السبع المعاني هي أدلة السبع المعنوية فهذه أربعون عقيدة يجب الله تعالى منها عشرون وينتفي عنه تعالى عشرون وعشرون دليلا إجماليا كل دليل أثبت صفة ونفى ضدها.
(واعلم أن دليل كل إلخ) : قد تلخص أن أدلة الوجود والصفات السلبية تثبتها وتنفي ضدها وأدلة المعاني تثبتها وتثبت المعنوية وتنفي أضدادهما.
(وأدلة السبع إلخ) : لو قدمه على ما قبله لكان أنسب.
(فهذه) : أي الأمور المتقدمة من الوجود وما بعده.
(وعشرون دليلا) : معطوف على قوله أربعون وفيه أنه حيث كانت أدلة المعاني هي أدلة السبع المعنوية فالأدلة ثلاثة عشر فقط وقد يجاب بأنه لما كانت أدلة المعاني