فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 202

(وأما على رأي الأشعري فالوجود إلخ) : قد تقدم أن المحققين على تأويل عبارة الأشعري مع مزيد ينبغي الرجوع إليه.

(فوجوده تعالى عين ذاته) : من ذكر الخاص بعد العام لأجل ما بعده.

(القدم والبقاء إلخ) : تفصيل لما قبله فهو بدل مفصل من مجمل.

(ويعبر عنه بالاستغناء المطلق) : وذلك لما مر من أن معناه الاستغناء عن المحل والمخصص وأنه يستلزم الاستغناء عن غيرهما كما تقدم بيانه.

(وإن أردت أن تعلم إلخ) : الأنسب تأخير ذلك عن الفرق الآتي.

(فأت بها) : أي بدوالها وقوله أسماء مشتقة أي: حال كون تلك الدوال أسماء مشتقة وإنما كانت تلك الأسماء دالة على الصفات لأنها دالة على الذات المتصفة بهذه الصفات بل نقل عن الأشعري أن مدلول القادر مثلا نفس الصفة التي هي القدرة من حيث اتصاف الذات بها لكن المشهور عند الأشاعرة أن مدلوله الذات باعتبار اتصافها بتلك الصفة والحاصل أن الأقسام ثلاثة: ما يدل على الذات ويشعر بالصفة كقادر، وما يدل على الذات ولا يشعر بالصفة كلفظ الجلالة، وما يدل على الصفة فقط كالقدرة اهـ أفاده اليوسي.

(من الصفات) : أي من الألفاظ كالقدرة والإرادة.

(فيقال) : المناسب فقل بصيغة الأمر.

(قديم مخالف للحوادث) : هكذا في النسخ لكن لعل فيه سقطا والأصل قديم باق مخالف للحوادث.

(متكلم) : لم ينبه على المعنوية جريا على الحق من أنه لا حال وأن الحال محال.

(ويعلمون أضدادها) : أي بأن يقال يستحيل عليه تعالى أن يكون معدوما حادثا إلى آخرها.

واعلم أن بعض الأشياخ فرق بين الأحوال والاعتبارات فقال الحال والاعتبار كل منهما غير موجود ولا معدوم، بل له تحقق في نفسه إلا أن الحال له تعلق وقيام بالذات والاعتبار لا تعلق له بالذات.

ويقال إن الاعتبار يتحقق في غير الأذهان واتعرض عليه بأن الاعتبار صفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت