(ومما يرد) : بضم الراء من الرد أو بكسرها من الورد.
(من الأسقام) : جمع سقم كقفل أو سقم كجبل أو سقام كسحاب وهو المرض كما في القاموس فقوله وأمراض عطف تفسير.
(ولو كان الصلاح واجبا إلخ) : أشار بذلك إلى قياس استثنائي نظمه هكذا لو كان الصلاح واجبا عليه تعالى لما نزل الضرر بالأطفال لكن التالي باطل بالمشاهدة فبطل ما أدى إليه وهو وجوب الصلاح عليه تعالى فثبت نقيضه وهو المطلوب فذكر الشرطية بقوله ولو كان الصلاح إلخ وعلل الملازمة فيها بقوله لأنهم يقولون إلخ وحذف الاستثنائية.
(لان ترك الواجب إلخ) : علة للنفي قبله.
(وإثابته إلخ) : معطوف على قوله فخلقه الإيمان إلخ.
(طاعة) : قد فرق شيخ الإسلام بينها وبين كل من القربة والعبادة بأن الطاعة امتثال الأمر والنهي مطلقا والقربة ما تقرب به بشرط معرفة المتقرب إليه، وإن لم يحتج إلى نية والعبادة ما تعبد به بشرط النية ومعرفة المعبود وعليه فالطاعة أعمها والعباد أخصها والقربة أوسطها وتعقبه بعضهم بأن ذلك ليس مشتهر في الاصطلاح ولا ملجأ إليه واختار أن الثلاثة متحدة بالذات مختلفة بالاعتبار فالصلاة مثلا من حيث الامتثال والانقياد يقال لها طاعة ومن حيث التقرب بها إلى الله تعالى تسمى قربة، ومن حيث الخضوع والتذلل تسمى عبادة، نعم قد شاع تخصيص العبادة بالله تعالى فإنك تقول أطيع الأمير وأتقرب إليه ولا تقول أعبده.
(معصية) : هي خلاف الطاعة ويرادفها الذنب والخطيئة والسيئة والجريمة.
(لأنه النافع الضار) : وحينئذ فينبغي للعبد أن يكون اعتماده عليه تعالى وحده فلا يرجو ولا يخشى أحدا غيره تعالى وحكي عن سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام (( أنه شكا ألم سنه إلى الله تعالى فقال له: خذ الحشيشة الفلانية وضعها على سنك، فسكن الوجع في الحال ثم بعد مدة عاوده ذلك الوجع فأخذ تلك الحشيشة ووضعها على سنه فزاد الوجع أضعاف ما كان فاستغاث إلى الله تعالى فقال: إلهي ألست أمرتني عليه، فقال تعالى: يا موسى أنا الشافي وأنا المعافي وأنا