فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 202

(كما سميت الطائفة إلخ) : وتسمى أيضا بالجهمية نسبة إلى مقدمهم جهم بن صفوان وقوله القائلون بأن العبد إلخ فهو عندهم كريشة معلقة في الهواء.

(بالجبرية) : يسكون الباء وتفتح لمشاكلة القدرية.

(نسبة إلى قولهم إلخ) : لو قال نسبة للجبر لقولهم بجبر العبد لكان أولى.

(وقهره) : تفسير.

(وهي) : أي هذه العقيدة.

(والحق أن العبد إلخ) : تحصل من كلامه أن المذاهب ثلاثة كما حرره السنوسي وظاهر أن مذهب أهل السنة ليس بالاختيار المحض ولا بالقهر المحض بل أمر بين الأمرين فخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا سائفا للشاربين، وقد حكي أنه قيل للحسن البصري رضي الله عنه أجبر الله عباده فقال: الله أعدل من ذلك فقيل أفوض إليهم فقال: هو أعز من ذلك، ثم قال: لو جبرهم لما عذبهم ولو فوض إليهم لما كان للأمر معنى ولكنها منزلة بين المنزلتين والله فيه سر لا تعلمنه.

(لا يمكن أن يعبر عنه بعبارة) : أي واضحة وإلا فقد عبروا عنه بعبارات لكنها لا تخلو عن خفاء أشهرها أنه تعلق قدرته بالمقدور لا على وجه التأثير فيه.

(بل الشخص يجد إلخ) : يعني أن هذا علامة واضحة عليه، وقوله وبين ما إذا حركها إلخ كان الأنسب وبين حركتها إذا حركها الهواء إلخ والإتيان ببين الثانية للتأكيد.

ومن الجائز عليه تعالى إرسال جميع الرسل فإرساله تعالى لهم عليهم أفضل الصلاة والسلام بفضله لا بطريق الوجوب لأنه تعالى لا يجب عليه شيء كما مر.

(ومن الجائز عليه إلخ) : أي عند أهل السنة وخالفت المعتزلة فأوجبوه عليه تعالى لأنه هو الأصلح فقد بنوه على ما قالوه من وجوب الصلاح والأصلح عليه تعالى وخالفت أيضا البراهمة فقالوا باستحالته كذا نقله السنوسي عنهم لكن صريح كلام السعد أنهم لا يقولون بذلك بل القائل به غيرهم وعبارته في شرح المقاصد المنكرون للنبوة منهم من قال باستحالتها ولا اعتداد بهم ومنهم من قال بعدم الاحتياج إليها كالبراهمة اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت