فهرس الكتاب
الذين تولوا الخلافة عنه صلى الله عليه وسلم في مصالح المسلمين وقد عين صلى الله عليه وسلم مدتها بقوله: (( الخلافة بعدي ثلاثون ) )أي سنة ثم تصير ملكا عضوضا أي لأنهم يضرون بالرعية حتى كأنهم يعضون عضا فتولاها أبو بكر رضي الله عنه سنتين وثلاثة أشهر وعشرة أيام.
وتولاها بعده عمر رضي الله عنه عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام.
وتولاها بعده عثمان رضي الله عنه إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وتسعة أيام، وتولاها بعده علي رضي الله عنه وكرم وجهه أربع سنين وتسعة أشهر وسبعة أيام فالمجموع تسعة وعشرون سنة وستة أشهر وأربعة أيام فلم تكمل المدة التي عينها النبي صلى الله عليه وسلم إلا بأيام الحسن بن علي رضي الله عنهما كذا حرره السيوطي.
(وكان سيدنا مالك يقول) : غرضه بنقل ذلك تقوية كلام العلقمي لكن قد علمت أن كلام سيدنا مالك ليس خاصا بسيدتنا فاطمة وسيدنا إبراهيم ككلام العلقمي بل هو عام لجميع أولاده صلى الله عليه وسلم.
(على بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم) : البضعة بكسر الباء وفتحها القطعة من اللحم والجمع بضع كسدر وبضاع كصحاب، وبضعات كسجدات.
(وهذا هو الذي يجب إلخ) : يعني أنه اختار ذلك وهو كذلك.
ومما يجب اعتقاده أيضا أنه صلى الله عليه وسلم ولد في مكة وتوفي في المدينة ويجب على الآباء أن يعلموا أولادهم ذلك.
قال الأجهوري ويجب على الشخص أن يعرف نسبه صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه ومن جهة أمه وسيأتي إن شاء الله تعالى ذكر ذلك في الخاتمة قال العلماء: وينبغي أن يعرف كل شخص عدة أولاده صلى الله عليه وسلم وترتيبهم في الولادة لأنه ينبغي للشخص أن يعرف ساداته وهم سادات الأمة لكن لم يصرحوا فيما رأيت بوجوب ذلك أو ندبه لكن قياس نظائره الوجوب وأولاده صلى الله عليه وسلم سبعة ثلاثة ذكور وأربعة إناث على الصحيح.
وترتيبهم في الولادة القاسم وهو أول أولاده صلى الله عليه وسلم ثم زينب ثم رقية ثم فاطمة ثم أم كلثوم ثم عبد الله وهو الملقب بالطيب وبالطاهر فهما لقبان لعبد الله لا اسما شخصين له وكلهم من سيدتنا خديجة والسابع سيدنا إبراهيم من مارية القبطية هذه ولنرجع إلى تمام العقائد.