(ولد في مكة) : عبارة بعضهم بعث بمكة.
(ويجب على الآباء إلخ) : كذا في متن العباب ومثله لابن السمعاني وقال الرملي في شرح العباب: ينبغي أن يكون ذلك على وجه الأكملية لا الوجوب اهـ، لكن وافق ابن حجر على الوجوب إلا أنه ناقش في الاقتصار على ذلك واختار أنه لا بد أن يعلمه من أوصافه صلى الله عليه وسلم الظاهر المتواتر ما يميزه عن غيره ولو بوجه فيجب أن يعلمه أنه محمد الذي من قريش واسم أبيه كذا واسم أمه كذا وبعث بكذا ـــ نبي الله ورسوله إلى الخلق كافة اهـ.
(قال الأجهوري ويجب إلخ) : ونص عبارته في شرح ألفية السيرة ورأيت في شرح عقيدة ابن الحاجب للسبكي عن القرافي ما يفيد أن معرفة نسبة صلى الله عليه وسلم إلى عدنان واجبة ونحوه مستفاد من شرح عقيدة ابن الحاجب أيضا لابن زكريا بل يستفاد أن معرفة نسبه من جهة أمه واجبة أيضا إلى كلاب إذ ما بعده يشترك فيه نسب أبيه وأمه انتهت.
ثم نقل عبارة الأول وهي صريحة في أنه يجب معرفة جميع الأحوال المتعلقة به صلى الله عليه وسلم ونصها وقد ذكر القرافي في ذخيرته وأشار إليه في شرح الأربعين أن جميع الأحوال المتعلقة به صلى الله عليه وسلم ترجع إلى العقائد لا إلى العمل فيجب البحث عنها لتحصيل كمال المعتقد بذلك انتهت.
(من جهة أبيه) : أي إلى عدنان فقط كما علم مما مر وأما من بعده فلا تجب معرفته بل تجوز فقط كما ذهب إليه ابن إسحاق وابن جرير وغيرهما وكرهه الإمام مالك رضي الله عنه أفاده الأجهوري في الشرح المذكور وقوله من جهة أمه أي إلى كلاب فقط كما علم أيضا لا يقال النسب لا يكون إلا للآباء لأنا نقول المراد به هنا معناه اللغوي وهو يشمل ما ذكر.
(أن يعرف ساداته) : أي عدة وترتيبا.
(سادات الأمة) : من معاني الأمة الجماعة الذين أرسل إليهم رسول وهو المراد هنا ومنها الرجل الجامع للخير ومنها الإمام ومنها غير ذلك.
(لكن لم يصرحوا إلخ) : أي بل صرحوا بأنه ينبغي فقط وهو محتمل لأن يكون