على سبيل الوجوب أو على سبيل الندب.
(لكن قياس نظائره الوجوب) : أي لكن القياس على نظائره كنسبه صلى الله عليه وسلم.
(أولاده صلى الله عليه وسلم إلخ بيان لعدتهم) : وقوله ترتيبهم إلخ بيان لترتيبهم.
(على الصحيح) : وهو قول أكثر أهل النسب وقال الدارقطني هو الأثبت ومقابله أقوال منها أنهم ثمانية: أربع إناث وهي التي ذكرها وأربعة ذكور: القاسم وإبراهيم والطاهر والطيب، ومنها أنهم تسعة بزيادة عبد الله على تلك الثمانية ومنها أنهم أحد عشر بزيادة المطيب ولد مع الطيب في بطن والمطهر ولد مع الطاهر في بطن ومنها أنهم اثنا عشر بزيادة ولد يقال له عبد مناف ولد قبل المبعث.
(وترتيبهم في الولادة إلخ) : رمز الشيخ إلى ذلك بقوله:
قبول زكا رقياك فوز ألا عباء ... ترتب أولاد النبي المطهر
ألا لذ بهم وانزل تجد خير رفقة ... وقد كملوا سبعا بقول محرر
فالقاف لسيدنا القاسم والزاي لسيدتنا زينب والراء لسيدتنا رقية والفاء لسيدتنا فاطمة والهمزة الأولى لسيدتنا أم كلثوم والعين لسيدنا عبد الله والهمزة الأخيرة لسيدنا إبراهيم لكن لا يعلم كون الهمزة الأولى لسيدتنا أم كلثوم والأخيرة لسيدنا إبراهيم من جوهر إذ يحتمل العكس فلا بد من قرينة على ذلك.
(وهو أول أولاده) : لا حاجة إليه لعلمه من قوله وترتيبهم إلخ ولكونه أول أولاده كني به فكان صلى الله عليه وسلم مشتهرا بأبي القاسم وقد نصوا على أنه يحرم على غيره صلى الله عليه وسلم التكني بذلك سواء مدة حياته عليه الصلاة والسلام وبعدها على الصحيح وقد عاش سيدنا القاسم سنتين كذا قيل، وقال مجاهد: سبع ليال وخطأه بعضهم وقال الصواب أنه عاش سبعة عشرة شهرا.
(ثم زينب) : فهي بعد القاسم في الولادة وقيل ولدت قبله أدركت الإسلام وهاجرت وهي أكبر بناته صلى الله عليه وسلم على الأصح كما سيأتي.
(ثم رقية) : كانت ذات جمال وذكر بعضهم أنها أكبر بناته صلى الله عليه وسلم وصححه الجرجاني والأصح الذي عليه الأكثر ما مر من أن زينب أكبرهن وماتت والنبي صلى الله عليه وسلم ببدر ولما عزي بها قال: (( الحمد لله دفن البنات من المكرمات ) )كما أخرجه الدولابي عن