فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 202

ابن عباس.

(هم فاطمة) : روي مرفوعا أنها سميت فاطمة لأن الله تعالى قد فطمها وذريتها عن النار يوم القيامة وروي مرفوعا أيضا لأن الله فطمها ومحبيها عن النار وتسمى البتول من البتل وهو القطع لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى وقيل لانقطاعها عن نساء زمانها حسبا ودينا وكانت أجب أهله صلى الله عليه وسلم إليه وكان إذا أراد سفرا يكون آخر عهده بها وإذا قدم أول ما يدخل عليها وروى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ) )ولم يكن له صلى الله عليه وسلم عقب إلا منها فانتشر نسله منها من جهة السبطين الحسن والحسين رضي الله عنهما.

(هم أم كلثوم) : إنما تعرف بهذه الكنية فلا يعرف لها اسم وماتت سنة تسع من الهجرة وفي البخاري جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على القبر وعيناه تذرفان وقال: (( هل فيكم من أحد لم يجامع الليلة ) )فقال أبو طلحة: أنا، فقال: (( انزل قبرها ) )فنزل، وقد روي نحو ذلك في رقية وهو وهم لما تقدم من أنها ماتت وهو صلى الله عليه وسلم ببدر.

(ثم عبد الله) : قد علمت أن الأصح أنه هو الطيب والطاهر فقوله وهو الملقب إلخ جرى على الأصح.

(لا اسما شخصين إلخ) : أي كما قيل.

(وكلهم) : أي الستة المذكورة وقوله من سيدتنا خديجة هي أو لامرأة تزوج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج غيرها حتى ماتت، واختلف هل هي أفضل أو عائشة؟ سئل داود أيهما أفضل؟ فقال: عائشة أقرأها النبي السلام من جبريل وخديجة أقرأها جبريل من ربها السلام على لسان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهي الأفضل قيل له فمن أفضل خديجة أو فاطمة؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( فاطمة بضعة مني ) )فلا أعدل ببضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا ولذا قيل:

فضلى النسا بنت عمران ففاطمة ... خديجة ثم من قد برأ الله

وقد اختلف في عدة أزواجه صلى الله عليه وسلم والمتفق عليه منهن إحدى عشرة، مات منهن في حياته صلى الله عليه وسلم اثنتان خديجة وزينب أم المساكين، وتوفي صلى الله عليه وسلم عن تسع وهن عائشة وميمونة وزينب بنت جحش وحفصة وجويرية وصفية ورملة وهند وسودة وقد رمز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت