فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 202

فأم كلثوم ففاطم فعبـ ... ـــــد الله إبراهيم وهو الخاتمة

وأمهم خديجة إلا إبرهم ... فأمه مارية كن عالمه

وهو مخالف لما جرى عليه الشيخ من تقديم فاطمة على أم كلثوم فليحرر.

(هذا) أي افهم هذا.

الثانية والأربعون: الصدق للرسل عليهم الصلاة والسلام في جميع أقوالهم.

الثالثة والأربعون: الأمانة، أي: عصمتهم من الوقوع في محرم أو في مكروه.

الرابعة والأربعون: تبليغ ما أمروا بتبليغه للخلق.

الخامسة والأربعون: الفطانة

(الصدق للرسل) : أي مطابقة خبرهم للواقع هذا هو معنى الصدق وأما معنى الحق فهو مطابقة الواقع للخبر فالمطابقة وإن كانت مفاعلة من الجانبين إلا أنها تسند في تفسير الصدق للخبر وفي تفسير الحق للواقع كذا اشتهر واختار بعض المحققين أنهما شيء واحد وهو مطابقة الخبر للواقع وذلك لأن الواقع أمر ثابت فالأنسب أن يقاس عليه غيره لا العكس بأن يلاحظ مطابقة غيره لا مطابقته لغيره وإن كانت المفاعلة من الجانبين ألا ترى أنه يقال جالس الوزير السلطان ولا يقال جالس السلطان الوزير هذا والذي في كلام السعد على القائد تفسير الحق بالحكم المطابق وأما المطابقة فجعلها تفسير للحقيق فليراجع.

واعلم أن جميع ما قاله الرسل يقال في حق الأنبياء إلا التبليغ وضده فإنهما خاصان بالرسل إذ النبي الذي ليس برسول لا يبلغ شيئا نعم يجب أن يخبر بأنه نبي ليحترم ويعظم.

(في جميع أقوالهم) : أي في دعوى الرسالة وفيما بلغوه عن الله تعالى وفي الكلام العرفي نحو أكلت شربت، وفيه أن دليل الصدق الآتي قاصر على الصدق في الأولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت