فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 202

للإيمان بنفس المعرفة كما لا يخفى وقد نظم بعضهم من يجب معرفته من أجداده صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه ومن جهة أمه فقال:

عشرون جدا من جدود المصطفى ... يجب علينا حفظهم بلا خفا

خذهم على الترتيب عبد المطلب ... فهاشم عبد مناف افهم تصب

قصي مع كلاب ثم مرة ... كعب لؤي غالب ذو مرة

فهو يليه مالك والنضر ... كنانة خزيمة مشتهر

مدركة الياس منهم مع مضر ... نزار مع معد جاء في الخبر

وصف لهم عدنان يا فصيح ... لكي يتم النسب الصحيح

من جهة الآباء وأيضا نسبته ... من جهة الأم تجب معرفته

أم النبي صاحب المفاخر ... آمنة بنت لوهب الطاهر

ابن لعبد مناف عالي القدر ... ابن لزهرة مع كلاب قادر

فأم طه مع أبيه تجتمع ... في جده كلاب يا هذا استمع

وعلم من ذلك أن المراد معرفة نسبه إلى عدنان فقط أما ما بعده فلا يجب بلا خلاف بل كرهه الإمام مالك كما مر.

(من جهة أبيه ومن جهة أمه) :

(فائدة) : استدل بعضهم بقوله صلى الله عليه وسلم: (( لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى الأرحام الطاهرات ) )على أن جميع آبائه صلى الله عليه وسلم وجميع أمهاته إلى آدم وحواء ليس فيهم كافر لأنه لا يوصف بالطهارة إلا المؤمن وما أحسن قول بعضهم:

واجزم بإيمان لهم من آدم ... إلى أبيه الأقرب المكرم

والأمهات مثلهم دليل ذا ... نص الكتاب والحديث فخذا

كقوله في الساجدين قد ورد ... فيهم روايات علية السند

فلم يزل من ساجد منتقلا ... لساجد هاد فهم نعم الملا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت