(فأما نسبه صلى الله عليه وسلم من جهة أبيه فهو إلخ) : قد رمز الشيخ زروق لذلك في بيتين بأوائل كلماتهما فقال:
علقت شفيعا هال عقلي قرانه ... كتاب مبين كسب لبي غرائبه
فدا معشر نفسي كرام خلاصة ... مدى الفهم مذ نيل مجد عواقبه
فأشار بأول الكلمة الأولى إلى عبد الله، وبأول الثانية إلى شيبة الحمد الذي هو عبد المطلب، وبأول الثالثة إلى هاشم، وبأول الرابعة إلى عبد مناف، وبأول الخامسة إلى قصي، وبأول السادسة إلى كلاب، وبأول السابعة إلى مرة، وبأول الثامنة إلى كعب، وبأول التاسعة إلى لؤي، وبأول العاشرة إلى غالب، وبأول الحادية عشرة إلى فهر، وبأول الثانية عشرة إلى مالك، وبأول الثالثة عشرة إلى النضر، وبأول الرابعة عشرة إلى كنانة، وبأول الخامسة عشرة إلى خزيمة، وبأول السادية عشرة إلى مدركة، وبأول السابعة عشرة إلى إلياس، وبأول الثامنة عشرة إلى مضر، وبأول التاسعة عشرة إلى نزار، وبأول العشرين إلى معد، وبأول الحادية والعشرين إلى عدنان.
(عبد الله) :
من كلامه رضي الله عنه كما في تذكرة الصلاح الصفدي:
لقد حكم البادون في كل بلدة ... بأن لنا فضلا على سادة الأرض
وإن أبي ذو المجد والسودد الذي ... يشاربه ما بين نشز إلى خفض
(عبد المطلب) : اسمه عامر كما قاله ابن قتيبة وقيل شيبة الحمد وإنما اشتهر بعبد المطلب لأن أباه هاشما قال لأخيه المطلب وهو بمكة حين حضرته الوفاة: أدرك عبدك بيثرب، وقيل لأن عمه المطلب جاء إلى مكة رديفه وهو بهيئة بذة وكان يسأل عنه فيقول هو عبدي حياء أن يقول ابن أخي فلما أحسن من حاله أظهر أنه ابن أخيه وكان يقال له الفياض لجوده وكان من حكماء قريش وكان يأمر أولاده بترك الظلم والبغي ويحثهم على مكارم الأخلاق وينهاهم عن الأمور الدنيئة.
(هاشم) : اسمه عمرو وقيل عمر وكان يكنى بأبي بأبي البطحاء وكان مع عبد شمس في بطن وكانت أصبع رجل هاشم ملصقة بجبهة عبد شمس ولم يمكن نزعهما إلا