فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 202

بسيلان دم فكانوا يقولون سيكون بينهما دم فكان بين ولديهما وقد وقعت العداوة بين أمية بن عبد شمس وبين هاشم فدعا أمية هاشما للمفاخرة فأبى أنفة من مفاخرته لعلو قدره ثم قال أفاخرك على خمسين ناقة سود الحدق تنحر بمكة والجلاء عنها عشر سنين فرضي بذلك وجعلا بينهما الكاهن والخزاعي وكان بعسفان فخرج كل منهما في نفر فنزلوا على الكاهن فقال قبل أن يخبر خبرهم والقمر الباهر والكوكب الزاهر والغمام الماطر وما بالجو من طائر وما اهتدى بعلم مسافر من متجدد وغابر لقد سبق هاشم أمية إلى المفاخر فنصر هاشما على أمية فعاد هاشم إلى مكة ونحر الإبل وأطعم الناس وخرج أمية إلى الشام فأقام بها عشر سنين فكانت أول عداوة وقعت بينهما وتوارث ذلك بنوهما.

(عبد مناف) : اسمه المغيرة وإنما اشتهر بذلك لأن أمه كانت جعلته خادما لصنم يقاله منات، بالتاء المثناة من فوق فقيل له عبد منات فنظر أبوه فرآه يوافق عبد منات بن كنانة فحوله إلى عبد مناف بالفاء بدل التاء وكان يقال له قمر البطحاء ووجد مكتوبا أنا المغيرة بن قصي أوصي بتقوى الله جل وعلا وصلة الرحم.

(قصي) : بضم ففتح اسمه زيد وقيل يزيد وإنما اشتهر بذلك لأنه قصى أي بعد عن عشيرته إلى بلاد قضاعة حين احتملته أمه إليهم لأنها كانت منهم.

(كلاب) : بكسر الكاف وتخفيف اللام اسمه حكم بفتح فكسر ويقال الحكم بزيادة أل وقيل اسمه المغيرة وقيل المهذب وصدر به في الفتح وإنما اشتهر بذلك لأنه كان مولعا بالصيد بالكلاب وقيل لمكالبته الأعداء في الحروب.

(مرة) : بضم الميم وفتح الراء مشددا منقول من الوصف المأخوذ من المرارة.

(كعب) : بفتح فسكون وكان يجمع قومه يوم الجمعة ويعظهم ويذكرهم بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم ويعلمهم بأنه من أولاده ويأمرهم باتباعه فيقول: سيأتي بحرمكم نبأ عظيم وسيخرج منه نبي كريم وينشد أبيتا آخرها:

على غفلة يأتي النبي محمد ... يخبر أخبارا صدوقا خبيرها

(لؤي) : تصغير لأي كفلس وهو البطء ضد العجلة وقال ابن الأنباري تصغير لأى كعصا واختار السهيلي الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت