(بالهمز وتركه) : لكن الأكثر الأول.
(غالب) : بالغين المعجمة وكسر اللام منقول من اسم الفاعل من كلام والده له قليل ما في يديك أغني لك من كثير ما أخلق وجهك وإن صار إليك.
(فهر) : بكسر فسكون وهو في الأصل اسم للحجر الطويل وسمي به لطوله وكان يسمى قريشا لأنه كان يقرش أي يفتش عن خلة المحتاج فيسدها بماله وكان بنوه كذلك والأصح أنه جماع قريش والأكثرون على أنه النضر كما ذكره العراقي في سيرته حيث قال:
أما قريش فالأصح فهر ... جماعها والأكثرون النضر
وبقي ثلاثة أقوال ذكرها الحلبي في سيرته، أولها: أنه إلياس، ثانيها: أنه مضر ثالثها: أنه قصي، لكن هذا قول رافضي لاقتضائه أن أبا بكر وعمر ليسا من قريش فتكون إما متهما باطلة وهو خلاف إجماع المسلمين.
(مالك) : سمي بذلك لأنه ملك العرب وكان يكنى بأبي حارث.
(النضر) : اسمه قيس وإنما لقب بذلك لنضارته وحسنه.
(كنانة) : بكسر الكاف ونونين بينهما ألف وبعدها هاء وإنما قيل له ذلك لأنه لم يزل في كن بين قومه وقيل لأنه كان يستر على قومه ويحفظ أسرارهم وكان يقول قد آن خروج نبي من مكة يدعى أحمد يدعو إلى الله والبر والإحسان ومكارم الأخلاق فاتبعوه تزدادوا شرفا إلى شرفكم وعزا إلى عزكم ولا تتعدوا ما جاء به فإنه الحق وكان شيخا حسنا عظيم القدر تحج العرب إليه لعلمه وفضله وكان يأنف أن يأكل وحده فإذا لم يجد أحدا نصب صخرة بين يديه ويأكل لقمة ويرمي لها لقمة قاله ابن دحية.
(خزيمة) : تصغير خزمة ـــ بفتحات ـــ وهي المرة من الخزم أي: صلاح الشيء وسمي بذلك تفاؤلا بأن يكون مصلحا لأموره.
(مدركة) : ـــ بضم فسكون فكسر ففتح ـــ اسمه عمر على الصحيح وإنما قيل له ذلك لأنه أدرك كل عز وفخار كان في آبائه وكان فيه نور النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا.
(إلياس) : ـــ بقطع الهمزة ـــ أخذا من قولهم شجاع أليس أي: لا يدري من أين يؤتى في الحروب وبوصلها أخذ من اليأس لأنه لم يأت لأبيه إلا عند يأسه من الولد