فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 202

وجوب هذه الأمور الثلاثة على توقف فهم العقائد عليها لأن إلخ"وأشار بذلك إلى القاعدة الشهيرة وهي أن كل ما يتوقف عليه الواجب يكون واجبا."

(بل قال إلخ) : إضراب انتقالي لا إبطالي لأنه لم يبطل ما قبله وغرضه بذلك الترقي عما قبله للمبالغة في الحث على تحصيلها.

(إمام الحرمين) : اسمه عبد الملك بن عبد الله ولقب بذلك لانحصار إفتاء الحرم المكي والمدني فيه.

(إن فهم هذه الثلاثة إلخ) : المتبادر من هذه العبارة أن المراد بفهم هذه الأمور الثلاثة تصور مفاهيمها وهو المتبادر أيضا من عبارة السنوسي في شرح الصغرى وارتضاه جماعة من العلماء وقيل المراد بفهمها تصور بعض ما صدقاتها وذلك البعض هو ما تداول بين العامة كثبوت التحيز للجرم وكاجتماع الضدين وكثبوت الحرارة للنار هذا ملخص ما كتبه المحققون فليتأمل.

(نفس العقل) : هذا خلاف التحقيق وهو أن العقل نور روحاني إلى آخر ما تقدم.

(أي لم يعرف معنى الواجب إلخ) : إضافة معنى لما بعده من إضافة المدلول للدال وكذا ما بعده وهذا كالصريح في حل كلام إمام الحرمين على القول الأول، والتأويل بتقدير مضافين بأن يقال:"أي لم يعرف بعض أفراد معنى الواجب إلخ"فيه تكلف واضح مع عدم مناسبته لسياق الكلام والمعنى ما عني من اللفظ ويسمى مفهوما من حيث فهمه من اللفظ ومدلولا من حيث دلالة اللفظ عليه وحاصلا من حيث حصوله في العقل وموضوعا من حيث وضع اللفظ له كذا يؤخذ من شرح رسالة الوضع.

(فليس بقال) : يقتضي أنه غير مكلف وبه صرح بعضهم وما ذكر من أن من لم يعرفها فليس بعاقل رد بأن بعض الفرق ينكر جميع العلوم وهو من العقلاء بدليل عرض الأئمة لمناظرتهم والرد عليهم.

(فإذا قيل إلخ) : هو مع قوله:"وإذا قيل العجز إلخ"ومع قوله وإذا قيل:"رزق الله إلخ"تفريع على التعاريف الثلاثة على اللف والنشر المرتب فالأول للأول والثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت