(عن جزمي هذا) : أي: الذي أنا عليه الآن.
(بل لا يكون إلخ) : إضراب انتقالي عن قوله:"وليس يكون الشخص إلخ"لا إبطالي لأنه لم يبطله.
(بدليلها) : أي: الإجمالي على ما مر وهذا توكيد كما يفهم من قوله يعلم.
(وتقديم هذا العلم إلخ) : كان مقتضى الظاهر أن يقدم هذه العبارة في صدر الرسالة أو يؤخرها عن آخر المقدمة وأما ذكرها في هذا المحل فغير ظاهر وجه مناسبته والمعنى أن تقديم الاشتغال بهذا العلم على الاشتغال بغيره واجب.
(كما يؤخذ من شرح العقائد) : ونص عبارته بعد كلام كثير وبالجملة هو أشرف العلوم من كونه أساس الأحكام الشرعية ورئيس العلوم الدينية وكون معلوماته العقائد الإسلامية وغايته الفوز بالسعادة الدينية والدنيوية وبرهانية الحجج القطعية
المؤيد أكثرها بالأدلة السمعية وما قيل من الطعن فيه والمنع منه فإنما هو للمتعصب في الدين والقاصر عن تحصيل اليقين والقاصد إفساد عقائد المسلمين والخائض فيما لا يفتقر إليه من غوامض المتفلسفين وإلا فكيف يتصور المنع عما هو أصل الواجبات وأساس المشروعات اهـ.
(لأنه إلخ) : علة لقوله:"كما يؤخذ إلخ"والضمير الأول لصاحب شرح العقائد وهو السعد التفتازاني وكذلك الضمير المستتر في الفعل وأما الضمير البارز المتصل به فهو عائد لهذا العلم وكذلك الضميران بعد وقوله:"ينبني إلخ"تفسير للأساس فهو الأصل الذي يتبني عليه غيره.
(فلا يصح الحكم إلخ) : مفرع على التعليل فلهذا أنشد بعض العلماء توبيخا لمن اشتغل بعلم الفقه قبل الاشتغال بهذا العلم قوله:
أيها المبتدئ لتطلب علما ... كل علم عبد لعلم الكلام
تطلب الفقه كي تصحح حكما ... ثم أغفلت منزل الأحكام
أفاده السنوسي في شرح الوسطى.
(بوضوء شخص إلخ) : أي بصحة وضوئه أو صحة صلاته ولو قال فلا يحكم بصحة وضوء إلخ لكان أظهر.