(إلا أن) : أي: لكن.
(ينشأ عنها) : أي: يلازمها كما علم مما مر، وقوله لا علة أي: لا ملزوم له كما علمت.
(وهذا ضابط) : اسم الإشارة عائد إلى التعريف السابق وسماه ضابطا إشارة إلى ما تقدم من أن تعاريف هذه الصفات ليست حدودها وإنما هي رسوم وضوابط وغرضه بهذا التنبيه على أن ما تقدم من التعريف ليس خاصا بالوجود وبه يعلم أنه تعريف بالأعم لشموله لغير الوجود من الصفات النفسية فتأمل.
(النفسية) : سميت بذلك لأنها لا تستلزم إلا النفس أي: الذات بخلاف المعنوية فإنها كما تستلزم الذات تستلزم المعاني.
(وكل حال إلخ) : في بعض النسخ فكل حال بالفاء وهي أولى لأن المقام للتفريع وأجاب الشيخ عما في النسخة الأولى بأن الواو للتفريع كالفاء لأنها قد تأتي لذلك وإن كان قليلا وشملت هذه الكلية الوجود والتحيز للجرم وكون الجوهر جوهر والعرض عرضا والبياض بياضا إلى غير ذلك وقوله:"غير معللة إلخ"لفظ غير إما منصوب فيكون حالا من الحال أو مجرور فيكون صفة لها بعد صفتها بقائمة وليس وصفا للذات كما علم مما مر.
(تسمى صفة نفسية) : اعلم أنه تعالى ليس له صفة نفسية إلا الوجود كذا قال بعضهم، لكن نقل السيوسي أن قوما من المتكلمين ذهبوا إلى أنه تعالى يخالف خلقه بصفات نفسية لا نهاية لها منها الجلال والعظمة اهـ.
(وهي التي إلخ) : هذا إشارة إلى ضابط آخر للصفة النفسية أخصر من الضابط السابق.
(بالعقل) : الباء فيه للآلة كما مر.
(وتدرك) : تفسير لقوله تتصور وكذا قوله وأدركته فهو تفسير لقوله تصورته.
(إلا بصفتها النفسية) : كان مقتضى الظاهر أن يقول إلا بها ففيه الإظهار في مقام الإضمار لكن حمله على ذلك قصد التوضيح.
(فذات الله تعالى غير وجوده إلخ) : استدلوا على ذلك بقياس من الشكل الثاني