الخارج بل هو أمر اعتباري فكذلك لأن القول بالغيرية مبني على أنه حال والقول بالعينية على أنه وجه واعتبار هذا.
وقال بعضهم اعلم أن الذي يجب على المكلف أن يعرفه أن ذات الله تعالى محققة ثابتة بحيث لو كشف عنا الحجاب لرأيناها دون أن يعتقد أن الوجود عينها أو غيرها لأن الخوض في ذلك بحث عما لا نعلم فالأسلم الإمساك عنه.
(فعلى هذا وجود الله إلخ) : فيه أن المبني هو عين المبني عليه إلا أن يقال اختلفا بالإجمال والتفصيل لأن المبني عليه مجمل والمبني مفصل.
(غير زائد إلخ) : تفسير لقوله عين ذاته وهذا ربما يشعر بتأويل عبارة الأشعري بما تقدم لكن لا يتمشى على ذلك باقي عبارته فتأمل.
(وعلى هذا لا يظهر إلخ) : تبع فيه السنوسي حيث قال في شرح الصغرى:"إن في عد الوجود صفة على كلام الأشعري تسمحا اهـ"، وأنت خبير بأن ذلك مبني على إبقاء كلام الأشعري على ظاهره فإن جرينا على ما هو الحق من تأويلها بما تقدم كان عد الوجود صفة ظاهرة لا تسامح فيه لما مر من أن الصفة تطلق حقيقة على ما ليس بذات.
(لأن الوجود عين الذات والصفة غير الذات) : يحتمل أنه أشار بهذا إلى قياس اقتراني نظمه هكذا الوجود عين الذات وكل ما كان كذلك فليس بصفة لأن الصفة غير الذات فذكر الصغرى وأشار لتعليل الكبرى بقوله"والصفة إلخ".
(بخلافه) : أي: عد الوجود صفة.
(فإن جعله إلخ) : تليل لقوله بخلاف ولو قال فإنه ظاهر لكان أظهر لأن المحدث عنه العد لكن حمله على ذلك قصد التوضيح.
(ثابتة له تعالى) : خبران.
(إن ذاته إلخ) : لا يخفى أن هذا تفسير مراد وإلا فظاهر العبارة فاسد.
(بحيث إلخ) : الباء للملابسة أي: حال كونها ملتبسة بهذه الحالة.
(فذات الله تعالى محققة) : أي: على كل من القولين وقوله إلا أن بمعنى لكن.
(وهي هو إلخ) : كان المناسب لما قبله أن يقول وهو هي كما هو ظاهر