ذلك.
(لعدمه) : أي: لبقاء عدمه وكذا يقال فيما بعد كما يؤخذ من كلامه في المثال الأتي وقد أشرت إلى ذلك في القولة السابقة.
(فلما وجد إلخ) : هو وما بعده من تتمة التعليل كما هو ظاهر.
(وزال عدمه) : توضيح لما قبله.
(فلا يصح إلخ) : مفرع على قوله:"وقد كان إلخ"أو أنه جواب شرط محذوف والتقدير: وإذا كان كذلك فلا يصح إلخ.
(بنفسه) : قد علمت أن معنى الباء لا يظهر إلا في المقابل.
(فتعين إلخ) : مفرع على التعريف الذي قبله.
(وهو الذي إلخ) : الضمير الأول عائد للمرجح والثاني للموصول والثالث ظاهر سياق العبارة أنه عائد للوجود وعليه فيصير المعنى وهو الذي أوجد الوجود وفيه ركاكة فالأظهر أنه عائد للعالم وإن كان بعيدا عما يقتضيه ظاهر العبارة ولو قال بدل قوله فتعين إلخ فتعيين أن العالم محدثا غيره وهو إلخ لسلم من ذلك فليتأمل.
(لأن ترجح أحد الأمرين إلخ) : هكذا بصيغة التفعل وما في كثير من النسخ من التعبير بصيغة التفعيل ليس على ما ينبغي لكن كثيرا ما يئولون التفعيل بالتفعل وهذا تعليل لمحذوف والتقدير وإنما كان المفرع عليه وهو كون الوجود مساويا للعدم مستلزما للمفرع وهو عدم صحة كونه ترجيح على العدم بنفسه لأن ترجح إلخ وأخصر من هذا أن يقال هو علة لعلية المفرع عليه للمفرع أي: لكونه علة هذا كله بناء على أن قوله فلا يصح إلخ مفرع على ما قبله فإن جعل جواب شرط محذوف كما مر كان قوله لأن ترجح إلخ علة للملازمة بين الشرط والجواب فتأمل.
(محال) : أي: لما فيه من اجتماع الرجحان والمساواة وهما ضدان لا يجتمعان كما قاله بعضهم.
(مثلا) : معمول لخذوف والتقدير: أمثل مثلا وغرضه توضيح الكلام السابق كما هو قاعدة المثال كما مر.
(في سنة كذا) : لو حذفه ما ضره لكن قد أفاد الشيخ أنه لو حذفه لشملت