هو الله.
(الشريف) : من الشرف وهو العلو فمعنى الشريف العالي الرتبة وعن سيدي علي وفا أنه كان يقول في قوله تعالى: {وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} [التوبة: 40] هو لفظ الله لأنه أعلى رتبة من سائر الأسماء وهذا مبني على التحقيق من أن أسماءه تعالى متفاوتة في الشرف وعن ابن عربي أنها متساوية فيه لرجوعها كلها إلى الذات العلية.
(فهو مستفاد إلخ) : وجه استفادته منهم ـــ عليهم الصلاة والسلام ـــ أنه إذا ثبت وجود الصانع وأنه لا شريك له وأخبرت الرسل المتصفون بوجوب الصدق لهم بأن ذلك الصانع الذي لا شريك له مسمى بكذا وكذا كان ذلك دليلا قاطعا على تلك التسمية.
(فتنبه) : أي: أن تسميته تعالى بلفظ الجلالة أو غيره من الأسماء لا تستفاد إلا من الأنبياء ـــ عليهم وعلى رئيسهم الأعظم أفضل الصلاة وأتم التسليم ـــ.
(دليل إلخ) : فيه أن هذا إخبار بمعلوم لكنه ارتكبه توصلا إلى ما بعده وقوله على وجوده تعالى فيه ما تقدم من البحث والجواب فتأمل.
(وأما الدليل إلخ) : في هذه العبارة مسامحة لأن قوله فاعلم إلخ لا يصح أن يكون جوابا لأما كما هو واضح فلو أبدلها بعبارة أخرى كان يقول: واعلم أن حدوث العالم يحتاج إلى دليل أما حدوث الأعراض فدليله مشاهدة تغيرها إلخ وأما حدوث الأجرام فدليله ملازمتها للأعراض إلخ لسلم من ذلك.
(فقط) : مبني على مذهب الجمهور كما يعلم مما مر كما تقدم وإنما أعاده توصلا لما بعده.
(والأعراض إلخ) : لو قال: أما حدوث الأعراض فبدليل أنك إلخ وأما حدوث الأجرام فبدليل ملازمتها إلخ لكان أولى.
(بدليل إلخ) : تقديره أن تقول الأعراض شوهتد متغيرة من عدم إلى وجود وعكسه وكل ما كان كذلك فهو حادث ونتيجة ذلك الأعراض حادثة فقد أشار الشيخ إلى الصغرى بقوله هنا: (( أنك تشاهدها إلخ ) )وإلى الكبرى بقوله فيما يأتي