فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 202

حين عرضت العبارة عليه.

(بخلاف زيد) : هذا فيما يظهر مرتبط بمحذوف معلوم مما ذكره والتقدير فالمولى ـــ سبحانه وتعالى ـــ لا أول لوجوده بخلاف إلخ.

(مثلا) : أي: أو عمرو أو نحو ذلك.

(فوجوده إلخ) : تفسير لقوله بخلاف زيد.

(وهو خلق إلخ) : فيه مسامحة إذ أول وجود زيد ليس عين الخلق المذكور وإنما يثبت عنده فهذا بيان لما يثبت عنده أول الوجود دلالة والمراد بالنطفة ماء الرجل مع ماء المرأة أو تطلق أيضا كما في القاموس على الماء الصافي قليلا كان أو كثيرا وعلى غير ذلك.

(واختلف هل القديم إلخ) : أي: اختلف في جواب هذا الاستفهام وكذا يقال في نظائر ذلك ولا يخفى ما في ذكر هذه المسألة هنا من المناسبة.

(بالأول) : أي: أنهما بمعنى واحد وممن صرح به الإمام الفهري.

(ويفسر ما بشيء) : وله أن يجعلها موصولة فتكون بمعنى الذي فعلى الأول تكون جملة قوله"لا أول له"صفة وعلى الثاني صلة.

(الشيء الذي إلخ) : هذا غير مناسب لقوله:"ويفسر إلخ"وإنما يناسب جعل ما موصولة بمعنى الذي وتكون صفة لمحذوف كما قدره.

(فيشمل ذات إلخ) : مقتضى ذلك أنه يجوز إطلاق القديم عليه تعالى وهو الصحيح لوروده في التسعة والتسعين بدل الأول فيما رواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة وكذلك رواه النسائي لا يقال هذا الحديث حديث آحاد وهو لا يستدل به لأنا نقول أسماؤه تعالى مما يكتفى فيها بذلك.

(وجميع صفاته) : أي: سواء كانت وجودية كالمعاني أو لا كالمعنوية وصفات السلوب.

(ومن قال بالثاني) : أي: أنهما مختلفان وهو الواقع في كلام السعد وفي كتب اللغة كما قاله في القاموس.

(أعم من أن يكون إلخ) : أي: فهو شامل للموجود وغيره، ولو قال سواء كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت