فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 202

موجودا أو لا لكان أخصر وأوضح.

(فهو أعم إلخ) : تفريع على ما قبله والمراد أنه أعم عموما مطلقا وضابطه أن يكون بين شيئين يجتمعان وينفرد أحدهما وهو الأعم لا عموما من وجه وضابطه أن يكون بين شيئين يجتمعان وينفردان.

(فيجتمعان) : مفرع على التفريع قبله.

(وصفاته الوجودية) : أي: المتصفة بالوجود وتلك الصفات كالقدرة والإرادة واحترز بقوله: الوجودية عن الأحوال على القول بها وعن صفات السلوب.

(فيقال إلخ) : مفرع على قوله:"فيجتمعان إلخ"وقوله أزلية أي: وقديمة ففيه حذف الواو مع ما عطفت كما يرشد إلى ذلك التفريع على ما ذكر وكذا يقال فيما بعد.

(في الأحوال) : لو قال في غير الموجود كالأول لكان أولى ليشمل صفات السلوب.

(على القول بها) : أي: الأحوال.

(فإن كون الله إلخ) : تعليل لقوله وينفرد إلخ لكن كان المناسب لسياقه التفريع بأن يقول فيقال له أزلي إلخ.

(على هذا القول) : لو أخره عن قوله:"ولا يقال إلخ"لكان أولى كما هو واضح.

(والكون قادرا إلخ) : من تتمة التعليل.

(إلى درجة الوجود) : أي: إلى درجة هي الوجود فالإضافة للبيان ولو قال إلى درجة الموجود كما في عبارته المتقدمة لكان أوضح.

(لأنه حال) تعليل لما قبله.

والدليل على قدمه تعالى أنه إذا لم يكن قديما كان حادثا لأنه لا واسطة بين القديم والحادث فكل شيء انتفى عنه القدم ثبت له الحدوث.

وإذا كان تعالى حادثا افتقر إلى محدث يحدثه وافتقر محدثه إلى محدث وهكذا فإن لم تقف المحدثون لزم التسلسل وهو تتابع الأشياء واحدا بعد واحد إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت