(وهو تتابع الأشياء إلخ) : هذا بمعنى قولهم هو ترتيب أمور غير متناهية.
(واحدا بعد واحد) : هو حال موضحة للتتابع وقوله:"إلى ما نهاية له"متعلق بتتابع.
(والتسلسل محال) : مرتبط بقوله لزم التسلسل فما بينهما معترض أتى به لبيان معنى التسلسل وقد أقام المتكلمون أدلة كثيرة على بطلان التسلسل فلتراجع.
(وإن انتهت إلخ) : كان الأنسب بالمقابلة وإن وقفت لكن لاحظ المعنى.
(بأن قيل إلخ) : أي: فرضا وتقديرا وكان الأولى التعبير بكان لأن ذلك لا ينحصر فيما ذكره كما يقتضيه قوله: بأن بل ضابطه أن ينحصر المحدثون في عدد معين اثنين أو أكثر ثم إن قوله:"بأن قيل إلخ"لا يناسب فرض كلامه حيث قال:"وهكذا"لأنه يقتضي أن عدد المحدثين أكثر من اثنين فليتأمل.
(وهو توقف إلخ) : أي: ولو كان التوقف بواسطة أو أكثر بأن كان المحدثون أكثر من اثنين مثلا: لو فرض أن زيدا وجد عمرا وأنه أوجد بكرا وأنه أوجد زيدا فقد توقف بكر على زيد بواسطة توقفه على عمرو المتوقف على زيد والحال أن زيدا متوقف على بكر وقس على ذلك.
(توقف عليه) : الضمير المستتر في الفعل عائد على الشيء الآخر والبارز المتصل بالجار عائد على الشيء الأول.
(فإنه إلخ) : علة لقوله لزم الدور.
(تعالى ـــ عز ـــ وجل ـــ) : هذه الجمل صفات الله ـــ تعالى ـــ كما لا يخفى وظاهر أن معنى الأول تنزه عما لا يليق بجلال كبريائه ومعنى الثاني غلب الجبابرة وقهرهم إن كان المضارع يعز ـــ بضم العين ـــ فإن كان بفتحها كان المعنى قوي على غيره، وإن كان بكسرها كان المعنى قل.
وهذا غير مناسب هنا وإن جعله بعضهم صحيحا هنا على أن المراد بالقلة أنه لا نظير له ولا مثيل فتلخص أنه يقال عز يعز ـــ بضم العين وكسرها وفتحها ـــ ومعنى الثالث أعني: جل عظم من الجلالة وهي العظمة.
(والدور محال) : مرتبط بقوله لزم الدور وإنما كان محالا لأنه يلزم عليه تقدم كل