فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 202

جوهرا فردا لكن ذلك قد استفيد من المخالفة للحوادث.

(والتركيب يسمى إلخ) : المراد من التفعل كما في بعض النسخ وفي كون ذلك يسمى كمّا ذلك يسمى كمّا منفصلا تسامح إذ هو المقدار القائم بما يقبل القسمة.

(وبمعنى أنه) : أي: الحال والشأن وفي هذا التعبير تساهل كما لا يخفى ولو أسقط بمعنى لكان أولى، وكذا يقال في نظيره بعد.

(في الوجود ولا في الإمكان) : أي: في ذي الوجود وهو الموجودات ولا في ذي الإمكان وهو الممكنات فالمراد أنه ليس ذات تشبه ذاته تعالى لا فيما وجد بالفعل ولا فيما يمكن وجوده.

(فالو حدانية في الذات إلخ) : مفرع على قوله"ومعنى كون الله واحدا إلخ".

(نفت الكمين) : ولذا قال السعد التفتازاني وحدانية الذات هي عدم الكثرة بحسب الأجزاء والجزئيات فالكثرة بحسب الأجزاء هي المرادة بالكم المتصل والكثرة بحسب الجزئيات هي المراد بالكم المنفصل.

(المتصل) : هو وما بعده بدل من الكمين.

ومعنى وحدته تعالى في الصفات أنه ليس له تعالى صفتان متفقتان في الاسم والمعنى كقدرتين وعلمين وإرادتين فليس له تعالى إلا قدرة واحدة وإرادة واحدة وعلم واحد خلافا لأبي سهل القائل بأن له له تعالى علوما بعدد المعلومات.

وهذا-أعني التعدد في الصفات-يسمى كما متصلا في الصفات بمعنى أنه ليس لأحد صفة تشبه من صفاته تعالى وهذا-أعني كون لأحد صفة إلى آخره-يسمى كمّا منفصلا في الصفات فالوحدة في الصفات نفت الكم المتصل والمنفصل فيها.

(معنى وحدته تعالى إلخ) : عبر هنا وفيما يأتي بهذا وعبر فيما مر بقوله:"ومعنى كون الله إلخ"للتفنن الذي هو من المحسنات البديعية.

(أنه ليس له تعالى صفتان إلخ) : المراد نفي التعدد مطلقا أي: اثنتين أو أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت