(في الاسم والمعنى) : أي: ولا في الاسم فقط ولا في المعنى فقط وقد يقال الواو بمعنى أو التي لا تمنع الجمع وحينئذ فلا يحتاج لهذه الزيادة.
(خلافا لأبي سهل إلخ) : أعلم أن وحدة الصفات لا خلاف فيها عند أهل السنة إلا العلم والكلام أما الأول فخالف فيه أبو صهل كما ذكره الشيخ وأما الثاني فخالف فيه عبد الله بن سعيد كذا يؤخذ من شرح الكبرى لكن أثبت بعضهم الخلاف في القدرة والإرادة أيضا وعزا المخالفة فيهما لأبي سهل فليحرر.
(القائل بأن له إلخ) : رد عليه الجمهور بأنه يلزم على ذلك دخول ما لا بهاية له في الوجود لأن معلومات الله تعالى لا تتناهي فيكون له علم لا تتناهي وقد قام الدليل على بطلانه وبأنه يلزم عليه أيضا خرق الإجماع إذا تعدد العلم بعدد المعلومات قد انعقد الإجماع على بطلانه وناقش بعضهم في كل من هذين الوجهين أما الأول فلأن الدليل إنما قام على بكلان ذلك بالنسبة للحادث لا بالنسبة للقيم وأما الثاني فلأن الإجماع غير منعقد قبله فكيف يقال إنه خرق الإجماع كذا يستقاد من شرح الكبرى بزيادة من حاشيتها.
(وهذا أعني التعدد إلخ) : لما كان اسم الإشارة غير مصرح بمرجعه فيما مر وإن كان مفهوما منه فقط عبر بالعناية.
(يسمى كمّا متصلا في الصفات) : كذا اشتهر لكن قال بعضهم: الحق أن الكم المتصل لا يتأتى في الصفات حتى يحكم عليه بالاستحالة أي: لما علمت من أن المراد به القدار القائم بالشيء الذي يقبل القسمة فمداره على ذي أجزاء متصلة وعلى هذا فيسمى ذلك العدد كما منفصلا فتأمل.
(صفة تشبه صفة إلخ) : أشر بذلك إلى أنه لا يضر مجرد الموافقة في التسمية كأن يكون لغير الله قدرة أو إرادة وإنما الذي يضر أن يكون لأحد صفة تشبه صفته تعالى بأن له قدرة مؤثرة في الممكنات أو إرادة غير معارضة أو علم محيط بالأشياء أو نحو ذلك فتنبه له فإنه دقيق.
(وهذا أعني كون إلخ) : فيه مسامحة لما مر.
ومعنى وحدته تعالى في الأفعال أنه ليس لأحد من المخلوقات فعل لأنه تعالى