فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 202

(مثلا) : أي: أو ضربه له أو نحو ذلك.

(على ولي من الأولياء) : قال اليوسي نقلا عن بعض الأئمة: لا يكون الشحص وليا إلا بشروط أربعة.

الأول: أن يكون عارفا بأصول الدين حتى يفرق بين الخالق والمخلوق وبين النبي والمتنبي أي: مدعي النبوة.

الثاني: أن يكون عالما بأحكم الشريعة نقلا وفهما بحيث لو أذهب الله علم أهل الأرض لوجد عنده.

الثالث: أن يتصف بالمحمود من الأوصاف كالورع والإخلاص في كل عمل.

الرابع: أن يلازم الخوف أبدا بأن لا يجد طمأنينة طرفة عين إذ يدري أهو من فريق السعادة أو من فريق الشقاوة اهـ ببعض حذف.

(فهو بخلق إلخ) : جواب أما.

(يخلقه) : لو حذفه ما ضره.

(ولا تفسر الوحدة إلخ) : فيه تعريض للاعتراض على من عبر بهذه العبارة من المتكلمين.

(لأنه يقتضي إلخ) : إنما اقتضى ذلك لأن القاعدة أن النفي إذا تسلط على مقيد وقيد كان منصبا على ذلك القيد فقط ولممن غبر بهذه العبارة أن يجيب بأن هذه القاعدة أغلبية فقط يكون منصبا على المقيد فقط وقد يكون منصبا عليهما كما هنا لكن لم تزل العبارة موهمة لذلك فالأولى ما عبر به الشيخ.

(أنه) : أي: الحال والشأن وفسر بقوله:"لغير الله إلخ"على القاعدة من أن ضمير اشان مفسر بما بعده وقوله:"لكنه"أي: الفعل وقوله:"وهو"أي: أنه لغير الله فعل إلخ.

(بل هو الله إلخ) : إضراب انتقالي عما قبله والضمير لله مبتدأ واللفظ الشريف بدل والخلق خير المبتدأ ولو قال:"بل الله تعالى هو الخلق إلخ"لكان أوضح.

(فالضي وقع إلخ) : تفريع على ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت