فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 202

أي: استحقاق العبادة.

(لا يخلو الأمر) : أي: أمرهما وما يحصل منهما ثم بين ذلك بقوله:"فإما أن يتفقا وإما أن يختلفا".

(فإما أن يتفقا) : هذا إنما هو ببادئ الرأي وإلا فلا يتأتى اتفاق بين إلهين إذ الألوهية تقتضي الغلبة المطقة كما يشير له قوله تعالى: {لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [المؤمنون: 91] .

(على وجود العالم) : لم يجعلوا من الاحتمالات أن يتفقا على عدم وجود العالم لبطلانه بالبداهة.

(بأن يقول إلخ) : كان عليه إذ أتى بالحصل أن يستر في الاحتمالات المذكورة فيما مر.

(فإن اتفقا إلخ) : هذا إشارة إلى برهان التوارد.

(وهو محل) : ألا ترى أن الخط الذي لا عرض له لا يصح أن يرسم بقلمين.

(وإن اختلفا إلخ) : هذا إشارة إلى برهان التمانع المشار له بقوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22] والمراد بالفساد عدم الوجود فتكون الآية حجة قطعية وقيل المراد به الخروج عن هذا النظام وبنى عليه السعد أن الآية حجة إقناعية أي: يقنع بها الخصم والصحيح الأول.

(فلا يخلو إلخ) : هذا هو الدائر بين الجمهور ويحكى عن ابن رشد أنه كان يقول: إذا قدر نفوذ مراد أحدهما دون الآخر كان الذي نفذ مراده إلها دون الآخر وتم دليل الوحدانية اهـ أفاده اليوسي.

(فإذا ثبت إلخ) : مفرع على قوله:"وقد فرضنا إلخ".

(لأنه مثله) : لا حاجة لهذا التعليل للاستغناء عنه بالتفريع إذ المفرع عليه علة في المفرع لكنه أتى به للتوضيح.

(على كل إلخ) : لو ذكر ذلك بأثر قوله: فإما أن يتفقا وإما أن يختلفا لا ستغنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت