7 -تدهور معدلات استغلال الطاقة الإنتاجية، حيث تؤكد البيانات إلى الانخفاض.
8 -الاستهلاك الحكومي والنفقات الباهظة في عالمنا الإسلامي دون ما يقابله من الإنتاج والنمو
الاقتصادي المطلوب.
9 -زيادة إصدار أوراق البنكنوت وتخفيض سعر الصرف للعملة الوطنية، وتدخل صندوق النقد
الدولي في هذا المجال.
10 -ارتفاع الاستيراد وقلة التصدير، وقلة الادخارات اللازمة للتوسع المستمر في الأعمال.
11 -الديون الخارجية وفوائدها وخدماتها الباهظة مع عدم استغلالها الاستغلال المطلوب، فقد
بلغت في بعض الدول عشرات المليارات.
12 -زيادة العجز في ميزان المدفوعات بسبب اتساع الفجوة بين الموارد المحلية والاستيراد
الخارجي، وقد تصل نسبة العجز في بعض الدول إلى 94 % كما تشير بعض الإحصائيات
سنة 1982 م.
13 -التوسع في فتح الاعتمادات من قبل المصارف، فتسهيل المصارف فتح الاعتماد ات
للمنظمين والمنتجين وغيرهم يؤدي إلى تزويد الأسواق بمبالغ نقدية كبيرة (1) .
14 -التمويل بالعجز في الميزانية: العجز في الميزانية هو زيادة النفقات العامة عن الإيرادات
العامة، فتلجأ الحكومة إلى الاقتراض عن طريق طرح الأوراق المالية التي تصير بدورها
غطاءً للعملة الورقية (2) .
15 -تمويل النفقات العسكرية، فالنفقات العسكرية سواء منها التي تكون قبل الحرب للاستعداد
لها أو أثناءها أو بعدها لمعالجة ويلات الحرب سبب مهم من أسباب التضخم، فالنفقات
(1) عناية، غازي: التضخم المالي، دار الجيل، بيروت- لبنان، ط 1، 1992 م، ص 91.
(2) عبد المهدي، عادل: التضخم المالي والتخلف الاقتصادي، معهد الإنماء العربي، بيروت - لبنان، ط 1، 1978 م،
ص 69 - 70.