الصفحة 168 من 250

صـ 127

والمِخَزَةُ. والمِنْسَغَةُ: إضْبارة (1) من ذَنبَ طائر يَنسَغُ (2) بها الخبّاز الخبز. والمِرْشَفةُ: الخِرقة التي يمْسَح بها وجْهَ الخُبْز ويُرَشَّحُ، واللوَّاثة: الدَّقيق يُذَرُّ على الخِوَان لئلاَّ يلتصَق به العجينُ. وقُلاَفَة الخبز: قِشْره الذي يلتزِق منه بالتنُّور، وقد تلقَّفَ الخبز. والفَرَزدقة: القِطْعة من العجين، قدر جَرْدَقَةٍ (3) ، وقيل: هو الرَّغيف يسقُط في التنّور، وخبز ممحوشٌ: أي محترقٌ. والجرَادِق: الكِبارُ من الخبز. والرُّقاق: أَرَقُّهُ. والصَّلايقُ: أغلظ من الرُّقاق، والواحِدَة صَليقَةٌ، ورُقاقة. والقُرْصُ: الصَّغِير من الرُّغفان. وتحذَّفَ الخبْز: تقطَّع في التنّور من حمُوضَة ِالعجين. والمُرَتَّنة: الخبْزَة المشحّمة. وخبْزُ مَلّةٍ، وخبْزُ مليلٌ: لما مُلَّ في النار. والملَكَّمة: المضْروبَة باليد. والنَّاسُّ (4) : اليابس من الخبز. وأطعمه خبزًا قَفَارًا، وعفِيرًا. وسِخْتِيتًا: إذَا لمْ يكن معه إدَام. ويقال: خبزٌ عاشِم، وقد عَشَمَ، عَشْمًا وعشُومًا: إذا خَنِزَ وفسد.

وينشد قولَ أُميّة (5) :

ولا يَتَنازَغونَ عِنَانَ شِرْكٍ ... ولا أقْواتُ أهْلهِمُ العُشومُ [1]

[1] يقول: لا يتجأرون فيما يختصمون بالمشاركة فيه بينهم، كعمل اللئام، ولا قوت من يعولّونه الخبز اليابس المتكرّج.

(1) في المطبوع والمخطوط:"إصْبَارة"بالصاد المهملة بدل:"إضْبارة"بالمعجمة، والتصويب من (القاموس المحيط، والمعجم الوسيط) حيث قال: المنسغة: إضبارة من ريش أو حديد ينسغ بها الخباز الخبز. انظر: (نسغ) .

والإضبارة: الحزمة. ضم بعضها إلى بعض.

(2) ينسغ: ينزغ بها الخباز الخبز مِنْسغة. (القاموس المحيط) .

(3) الجَرْدقة ـ بفتح الجيم ـ: الرغيف. معرب كَرْدَه. (القاموس المحيط) .

(4) في المخطوط:"والناش"بالمعجمة بدل:"والناسّ"بالمهملة.

(5) هو: أمية بن عبد الله بن الصلت: شاعر جاهلي من أهل الطائف وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه آيات من القرآن وذهب إلى الشام، ثم عاد يريد الإسلام فعلم بوقعة بدر، وقتل أقاربه فامتنع وأقام بالطائف إلى أن مات سنة (50 هـ) .

(الأغاني 4/ 120، والشعر والشعراء 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت