الصفحة 44 من 250

صـ 65

باب

صفةُ الحرِّ والبرْد

يقال: حرَّ يومُنا يحِرُّ بالكسر حَرَّ وحرارةً. ويومِ أَبْتٌ، وحمتٌ، ومحتٌ، وقد محت وومدٌ. ويوم أكّةٍ وعكةٍ: اشتدَّ حره وسكنت ريحه.

وليلةٌ أبتةٌ، وومدةٌ. وقيل: أكثر ما يُقال: ومدة، لِندى، وعكَّ يعكُّ عكًّا، وعكيكًا، واحتدم، وقاظ /.

والوقدة، والوغرة: نحوٌ من نصف شهر يكونُ الحر فيه غايةً، وهي الأيّام المعتدلات.

وجاء في حمارَّة القيظ، وصرَّته، وحمراء الظهيرة، وفي معمعان الصّيف، وفي ذي أوار: يلفحُ حرُّه. واللفح للحرِّ، والنفح للبرد. وأصابه سفعٌ، ولفْعٌ: إذا أحرق وجهه. ومثله: كفحٌ ولفحٌ من سموم: وأكثرها بالنهار. والحرور: أكثرها بالليل. وهرج فلانٌ من الحرّ: إذا سَدِرَ (1) ، وأصابته وديقة (2) . وجاء في صخدان الحرّ، ولهبانه، ووقدانه، ووهجانه: أي شدته.

وقد توهج يومنا. ويومٌ وهجٌ وأمجٌ. وصهرته الشمس وصقرته: أذابته. ورمض الترابُ من الشمس. ورمضتُ: مشيت على الرَّمض. ويوم مصمقِرٌّ: شديد الحر، وضيهبٌ، وصيخودٌ.

(1) سدر: تحيّر بصره من شدة الحرّ، ويقال: سدر بصره.

(2) الوديقة: شدة الحر، ودنو: حمى الشمس، أو حرّ نصف النهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت