فهرس الكتاب
صـ 97
وهي الثياب التي تُلبس. يقال: كساني فلان ثوْبًا فاكتسيته، معناه: ألْبسنيه فلبسته.
فمنها: القميص ويُسمى: السِّربال، وجمعه: أقمصةٌ وقمصان.
والدرع: للمرأة. تقول: تقمص زيدٌ، وتدرعت هندُ. وبدن القميص: مقدمه ومؤخره. والكمان: يداه. وكلُّ ما غطى شيئًا فقد كمَّهُ. ومقدم الكُمّ الرُّدن، ويجمع: أردانًا. وكم مخروط: ضيق المقدم، ويقال للكم: القنان.
وجيب القميص: ما جيب من أعلاه وقُوِّر. والقريضة: ما يُقرضُ من الجيب مستديرًا: أي يُقطع. والجربان: الكفاف الذي في الجيب. والزِّرُّ: الذي يُعلق في العروة. والعُرى: التي تُعلق فيها الأزرار. وتقول: أزررت القميص، وأعريته، وأكممته، وأردنته: جعلت له ذلك. فأما زررته، فمعناه: شددت زره. والدجّةُ: زر القميص. يقال: أصلح دُجّةَ قميصك. وجوبته: قوَّرتُ جيبه. وقيل: جيبته. والدَّخاريصُ جمع: دخرصة، وهي أربع خِرَق مستطيلة يُوصَلُ بها البدن من تحت الكُمَّيْنِ. والبنيقة: كاللَّبِنَة مرَبَّعة فوقَها دخارِيصُ. ويقال للدَّخارِيص: بَنائِق.
قال طرفة (1) يصف طُرُفًا بيضًا من الآثار:
تَلَاقى وأحيانًا تَبِين كأنَّها ** بنائِق غرِّ في قَمِيصٍ مُقَدَّد [1]
[1] يقول: هذا الطريق يتلاقى ويجتمع، وأحيانًا تتفرق فتكون بيضاء كبنائق القميص الجديدة، التي وصلت بحلق الجديد.
(* والجديد: ضد القديم، وربّما وقع بمقارنة الخلق قال:
وأمسى حبّها خلْقًا جديدًا *)
(1) هو: طَرفة بن العبد. شاعر جاهليّ من الطبقة الأولى. ولد بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد، واتصل بعمرو بن هند ملك الحيرة، فكان من ندمائه وقتل سنة 60 قبل الهجرة. قيل: ابن عشرين، وقيل: ابن ست وعشرين.
(* ــ *) ما بين النجمتين لا يوجد في مخطوطة شرح الشارح، وإنما هي تعليق في الطبعة الأولى. =