صـ 71
رعدت السماء ترعد، وأرعد القوم، وأرزم: لصوت غير شديد.
وتهزم: لأشد صوته، وهو الهزيم. والقعقعة: تتابعُ صوته في شدَّة. ورجس يرجس رجسًا، ورجسانًا: لصوته الثقيل. وأصعقت السماء: رمت بالصاعقة لنار تسقط في رعدٍ / شديد. وأزَّ أزيزًا، ورِزّت السماءُ رِزًّا: لصوت الرعد من بعيد.
قال الراجز:
جارتنا من وائل ألا اسلمي [1]
ألا اسلمي أُسقيت صوب الديم
صوب ربيع باكر لم ينم
يرزُّ رزُّ رزًّا من وراء الأكم
رزَّ الرّوايا بالمزاد المعصم
ويقال: تهزَّج الرعدُ، وجَلْجل، وزمْزَم. وأرنّت السماءُ. وأما البرق: فيقال منه:"برقت السماءُ برقًا". وبرق البرق، وتكشف: أضاء واستطار. ولمع، ولمح من بعيد وتبسّم.
[1] يقول: يا أيتها المرأة المجاورة لنا من هذه القبيلة، كوني في سلامة، وسقاك الله تعالى حيث حللت الحيا حتى تجني إبلك ويسمن مالُك، مطرًا لا ينقطع، ولا يغفل عن سقى محلك، بصوتٍ من وراء الجبال الصغار؛ لشدة وطئه كصوت الروايا المملوءة ماء، إذا اضطرب الماء فيها، فسمعت له طبطبة كطبطبة السيْل.