الصفحة 48 من 250

صـ 67

أمهات الرّياح أرْبع: الشمال، والجنوب، والصَّبا، والدَّبور.

فالشمال: عن يمين المصلي (1) ، وبإزائها الجنوب، والصّبا: من وراء المصلِّي، والدَّبور: تُجاهه.

يقال: شملت شمولًا، وجنيت جنوبًا، ودبرت دُبورًا، وصبتْ صُبوًّا.

وكل ريحٍ عدلت عن مهابّ هذه الأربع، فهي: نكباء. يقال نكبت نكوبًا ونسمت الريحُ تنسم نسيمًا ونسمانًا: ضعفت في استقامة، من غير أن تحرّك شجرًا، أو تعفُو أثرًا.

ويقال للشمال: الجربيا، ومَحْوَةُ، ونِسعٌ، ومِسعٌ.

وللجنوب: النُّعامى، والخزرج، والأزيب، والهيف.

وللصبا: القبول، وإيرٌ، وهيرٌ، وأيِّرٌ، وهيِّرٌ.

وقيل للدبور: محوةُ. ومن أوصافها الغالبة عليها الديدانةُ اللَّيِّنةُ كالنسيم.

والذاريات، والمعصرات: تجئ بالمطر. وقيل: الساطعة في السماء مستديرة.

واللواقِح، والبوارِح، والرُّخاء، والجَفُول: / المسرعة. والجافلةُ، والمُجفِلُ، والنائجةُ، والهُوجُ، والسّوافى، والحَزُوقُ، والنًّؤُج. والمُتذابة:

(1) يختلف هذا من قطر إلى قطر آخر فعلى رأي المؤلف إذا كان المصلى في بلاد فارس متجهًا إلى الشرق فالشمال يكون عن يمينه.

أما إذا كان في مصر مثلًا أو في المغرب العربي فالشمال على شمالي المصلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت