صـ 52
السماء: كل ما علاك فأظلك؛ ولذلك قيل للسقف، وللسحاب؛ ولأعلى الفرس: سماء. ومن أسمائها: الجرباء؛ لاشتباك كواكبها. والخلقاء: إذا لم تر نجومها كالملساء. والرقيع. وجربة النجوم.
قال الشاعر:
وخوت جربة النجوم فما تش ** رب أروية بمري الجنوب [1]
أصل الجربة: القرح من الأرض. وقيل: الرقيع: سماء الدنيا.
والصاقورة: السماء الثالثة. والحاقورة: السماء الرابعة. وتسمى الخضراء للونها. ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله:"ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر" (1) . ويقال: لما ولينا منها بطن السماء وظهر السماء.
والهواء: الفتق بين السماء والأرض. وهو السكاك واللوح.
وعنان السماء: ما عن منها إذا نظرت إليها. ولونها: العوهق (2) . والفلك: مدار النجوم الذي يضمها. ومجرتها: كأثر الجر (3) فيها.
[1] المعنى. يقول: صارت كواكب السماء التي كان الناس يسقون بنوْئها خالية من الغيث، لم يكن عند سقوطها مطر، ولم يكن في الفلاة يسير ماء تشربُ منه الشاة الجبلية من الماء الذي تستدره ريح الجنوب.
(1) مسند أحمد (2/ 175) .
(2) بعد ذلك في الهامش من النسخة:"ولون السماء: اللازورْد"وفيها ما يشير إلى علامة نقصها.
(3) في المطبوع:"المجرّ"بدل:"الجر".