فهرس الكتاب
صـ 115
باب
الأواني
الأواني: جمْعُ الْجمع. يقال للواحد: إناءٌ، وللجمْع: آنِية مثْل: حِمارٌ وأحْمِرة، ثمّ تُجْمَع الآنيةُ علَى أوانٍ ثانيًا. والإنِاءُ، والوِعاءُ: كلُّ ظرْفٍ وعَى شيْئًا.
فمنها: الإِبْرِيق: وهو مذَكّر، وجمعه: أبارِيق. وعرْوَته: مِقْبضه، فإن لم تكُن له عرْوَة، فهو: كُوبٌ. قالَ اللَّه تعالَى: {بِأكوَابٍ وَأَبَارِيقَ} (1) ، وإبْريقٌ (2) ذو منْزِل في صدْرِه كالخُرْطُوم، ينْزل الماءُ منْه.
والقمْقُم، / والمِحَمُّ، والمِسخَن: ما يسخَن فيه المحمُّ: ما يحمُّ فيه من الحميم: وهو الماءُ الحار. والسّطْل: الطَّشْت، ويقال له: الطَّسُّ، والطَّسةُ، والجميع: الطّسوس. والطِّساس، والطّسَسَة. قال (2) :
لَوْ عَرَضَتْ لأَيْبُليٍّ (4) قَسِّ [1]
أشْعَثَ في هيْكَلِهِ مُندَسٍّ
حنَّ إليْها كَحنِين الطَّسِّ
[1] / يقول: لوْ أن هذه المرأة تعرّضت لراهبِ متشعّثِ الرّأس، متغيّبٍ في صوْمَعَتِه لّأَنَّ نحوهَا أن؟ ِينًا يحْكِي طنِينَ الطّسّ.
(1) سورة الواقعة، الآية (18) .
(2) في المخطوط:"وأباريق وإبريق"بزيادة"وأباريق"بعد الآية.
(3) في"لسان العرب"غير منسوبة.
(4) في هامش المخطوط:"الأيبليّ": الراهب الذي في ديره.