الصفحة 144 من 250

صـ 115

باب

الأواني

الأواني: جمْعُ الْجمع. يقال للواحد: إناءٌ، وللجمْع: آنِية مثْل: حِمارٌ وأحْمِرة، ثمّ تُجْمَع الآنيةُ علَى أوانٍ ثانيًا. والإنِاءُ، والوِعاءُ: كلُّ ظرْفٍ وعَى شيْئًا.

فمنها: الإِبْرِيق: وهو مذَكّر، وجمعه: أبارِيق. وعرْوَته: مِقْبضه، فإن لم تكُن له عرْوَة، فهو: كُوبٌ. قالَ اللَّه تعالَى: {بِأكوَابٍ وَأَبَارِيقَ} (1) ، وإبْريقٌ (2) ذو منْزِل في صدْرِه كالخُرْطُوم، ينْزل الماءُ منْه.

والقمْقُم، / والمِحَمُّ، والمِسخَن: ما يسخَن فيه المحمُّ: ما يحمُّ فيه من الحميم: وهو الماءُ الحار. والسّطْل: الطَّشْت، ويقال له: الطَّسُّ، والطَّسةُ، والجميع: الطّسوس. والطِّساس، والطّسَسَة. قال (2) :

لَوْ عَرَضَتْ لأَيْبُليٍّ (4) قَسِّ [1]

أشْعَثَ في هيْكَلِهِ مُندَسٍّ

حنَّ إليْها كَحنِين الطَّسِّ

[1] / يقول: لوْ أن هذه المرأة تعرّضت لراهبِ متشعّثِ الرّأس، متغيّبٍ في صوْمَعَتِه لّأَنَّ نحوهَا أن؟ ِينًا يحْكِي طنِينَ الطّسّ.

(1) سورة الواقعة، الآية (18) .

(2) في المخطوط:"وأباريق وإبريق"بزيادة"وأباريق"بعد الآية.

(3) في"لسان العرب"غير منسوبة.

(4) في هامش المخطوط:"الأيبليّ": الراهب الذي في ديره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت