فهرس الكتاب
صـ 116
وقال آخر، في الطَّسَّةِ: ألَمْ تعْلَمِي يا أمَّ حسّان أنَّنِي إذا عَبْرةٌ نهْنَهْتُها فتَجَلّتِ [1]
رجَعْتُ إلَى نفْسٍ كطَسَّة حنْتَمِ إذا قُرِعَت صِفْرًا مِنَ الماءِ صَلّتِ
يعني بها إجّانَة؛ لأنّ الحنْتم: الخضْرُ من الفُخّار، وهو بالفارسية"كاسكينة". واللُّقْنُ: كالطَّست، مِن صُفْر. والجُبْجُبةُ: علّى هيئته، من أدَم يُشْقى منها البعيرُ ويُنقَع فِيها الهبيد (1) . والفخّارُ: كلّ ما كانَ من خَرفٍ، وهو مِنَ الأوَانِي ما يتّخذُ مِن الطّين فيُطْبَخ.
ومنها: الْكوزُ، وجمْعه: أكْوَاز، وكيزَان. يقال (2) : كوزٌ رَشّاحٌ. يرشِّحُ الماءَ، وكِيزانٌ مَراشِيح: جمْع مِرشاح. وكوزٌ ملآن، وكِيزانٌ مِلاءٌ. والجَرَّةُ ملْأَى، وجمعها: جِرار، وهي أكْبر الكِيزان. والحُبُّ: أكْبَر من الجرَّة الضّخْمة، ولا عُرْوة لهُ، وجمعه: حِبابٌ وحِبَبة. والخابيّة: أعْظم منْه وأصْلها الهمز؛ لأنّها تخْبَأ الشيء: أي تسْتُره. والجِنْبَةُ: الخابِيةُ الصّغيرة، وهي فارسية. ويقال: خابيةٌ ضاريةٌ، وخوابٍ ضوارٍ، وقدْ ضرَّسْتها بعدَ ما كانتْ مجْفَرَة. والرَّاقُود (3) : كهيئة إردَبةِ طوِيل الأسْفل مُسَيَّعٌ دَاخِله بالقَبْر. والدّنُّ: ما عظُم مِنَ الرّواقِيدِ مسْتوىَ الصّنْعة في أسْفَله كهيْئة قوْنَس البيْضة (4) . والمِسْقَاة: ما يُتّخَذَ للجِرَار تعلّقُ عليْه. والميْلغُ: إناءٌ يشْربُ منْه الكلْبُ، وهو القرْوَة. والإِجّانةُ: ما يُغْسَل فيه الثّياب. ويقال:
[1] يقول: ألم تعْلمي أيتها المرأة أنّي إذَا بكيْتُ وسالَتْ دموعِي فكنَتُها (*) كشّفت عن عيني فأبصرت بعْدها، عدْت إلى نفسٍ مريضةٍ بحبّها، وتنفّست تنفّسًا يصْحبُه أنينٌ صافٍ من صدْرٍ خالٍ كأنّه إجَانة من حنْتم كلّما تُقْرع تَصِلّ وتُصوّت.
(*) وفي المخطوط:"فكففتها"بدل:"فكننتها".
(1) الهبيد: حب الحنظل.
(2) في المخطوط:"وقالوا"بدل:"يقال".
(3) الرّاقود: إناء خزف مستطيل مُقّير، والجمع الرواقيد. معرب. (لسان العرب) .
(4) قونس البيضة: أعلى بيضة الحديد، ويقال: القونس والقونوس. (القاموس المحيط)