الصفحة 38 من 250

صـ 62

باب

الليل والنهار

يقالُ: أتيته ظلامًا، ومساءً، وعشاءً، ومُمسيًا: أي عند غُيوب الشمس.

وملس الظلام، وملتَ الظلام، وجُنح الليل، وفحمةُ العشاء: إذا اختلط الظلام وذهبت معارفُ الأرض.

وأتيتُه فورة العشاء: أي عند العتمة، وذلك إذا غاب الشفقُ، وهو بقيّةُ ضوءُ الشّمس وحمرتها.

وجاءه غسق الليل، وغطشه، ودمسه: إذا لم يبق شفق.

وبعد هزيع: أي نصفٌ من الليل.

وجوزهُ: وسطه. وأبْهارّ: انتصف. والبُهرة: الوسط. والعِتْكُ: ثلث اللّيل الباقي. والجُهمة: بقية من آخر الليل. والسحَر: قبْل / الفجر.

وغلّسهم: أتاهم قبْلَ الصبْح بسوادِ من اللّيل. والهبّةُ: الساعة تبقى من السحر. والغَبَشُ: حين تُصْبِحُ. والسُّحْرَةُ: السَّحَرُ الأعلى. وفيه مقال: جاءَ بأعلى سَحَرَيْن: أي في السّحَر الأعلى.

قال:

جاءت بأعلى السحرتين تذالُ ** يركبُ قينيها قلاص ذُبَّلُ [1]

[1] يقول: جاءت هذه الناقة بالسحر الأعلى، وقد سارت الليل أجمع، وهي نشيطة لم يكسرها الكلال، فهي تسرع، وتتبعها إبلٌ قد هزلها السّرى، فهي تتبع يديها مضطرّة إلى أن تسير بسيرها إذا كانت مزمومة إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت